فتح تحقيق لبناني بعد أن اتصل طالب بالمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بشأن المدرسة
بدأت السلطات اللبنانية تحقيقًا بعد أن اتصلت طالبة بالمتحدث العربي باسم الجيش الإسرائيلي العقيد (احتياط) أفيخاي أدرعي، وطلبت من الجيش الإسرائيلي استهداف مدرستها، وفقًا للمسؤول العسكري وبيان صادر عن كلية الشويفات الوطنية.
وزعم الطالب، البالغ من العمر 14 عامًا، وفقًا لموقع الإعلام اللبناني لوريان اليوم، أن حزب الله كان يخزن أسلحة تحت المدرسة. وبحسب تقارير لبنانية، فتشت القوى الأمنية المدرسة ولم تعثر على شيء.
ونفى مدير الكلية حسين مشيك ادعاءات الطلاب، وقال لوسائل إعلام إن طالبة اعترفت بإرسال الرسائل ضمن “لعبة” مع صديق.
“تفيدكم إدارة المدرسة أنه حفاظاً على هيبة المؤسسة التعليمية والحفاظ على النظام العام واحترام القوانين المعمول بها، فإن أي طالب يثبت تورطه في إيذاء المدرسة أو الاعتداء عليها من خلال أي فعل أو قول مخالف للقانون واللوائح سواء شخصياً أو على وسائل التواصل الاجتماعي، سيتعرض للمساءلة القانونية والملاحقة القضائية، بالإضافة إلى الإجراءات التأديبية الصارمة، والتي قد تشمل التحقيق من قبل أجهزة المخابرات، كما بدأت بالفعل”.
وأشارت بعض التقارير اللبنانية إلى أن الفتاة اعتقلت وهي الآن قيد التحقيق من قبل السلطات.
وتحدث أدرعي نيابة عن الطالب، مطالبًا إدارة المدرسة باتخاذ “نهج إنساني” تجاه الحادث.
وقال: “اجعل حوارك مع الطالب مبنياً على التعاطف وليس العقاب، فقد يكون هناك من يضايقه أو يضغط عليه. علم طلابك أن يقولوا الحقيقة دائماً”.
كما خصص أدرعي بعض الوقت لرفع مستوى الوعي بحقيقة أن حزب الله يستخدم بانتظام البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس، لتخزين الأسلحة.
وقال للشباب اللبناني: “قولوا الحقيقة وكونوا جريئين في رفعها، ولكن أبلغوا أهلكم والجهات المعنية عن أي خطر أو أمر يزعجكم.. أو عن انتهاكات حزب الله بحقكم وحق مستقبلكم وحق حياتكم”.
أصبح أدرعي شخصية شبيهة بالميمات في لبنان في الأسابيع الأخيرة، حيث نشرت وسائل الإعلام اللبنانية تقارير عن تفاعلات شبيهيه.