ويخشى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني حدوث احتجاجات مع ارتفاع معدلات البطالة
عقد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اجتماعا في أعقاب تقرير من وكالات المخابرات بشأن مخاوف بشأن عودة الاحتجاجات الشعبية إلى الشوارع، حسبما ذكرت إيران إنترناشيونال في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، نقلا عن مصادر مطلعة على الاجتماع.
وتخشى الأجهزة الأمنية من أن تؤدي الأزمة الاقتصادية وانتشار البطالة وارتفاع الأسعار إلى احتجاجات. كما أثاروا ناقوس الخطر بشأن احتمال نزول أنصار ولي العهد الأمير رضا بهلوي إلى الشوارع.
وحذرت الأجهزة الأمنية من أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة أدت إلى زيادة البطالة بشكل كبير، حيث أدى انقطاع الإنترنت إلى بطالة حوالي 20 بالمائة من القوى العاملة التي تعتمد على الإنترنت. وحذروا أيضًا من أن مليوني موظف إضافي في القطاع الخاص سيكونون عاطلين عن العمل بحلول نهاية الربيع، حسبما ذكرت صحيفة إيران إنترناشيونال.
وكتبت إيران الدولية أن التقرير المقدم إلى المجلس وصف الاقتصاد الإيراني بأنه بالغ الأهمية، معتبراً أن الاقتصاد الإيراني لا يمكنه الصمود لأكثر من ستة إلى ثمانية أسابيع من الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، والمفروض الآن منذ أسبوعين.
بالإضافة إلى ذلك، نقلت مصادر إيران إنترناشيونال أن المجلس ناقش إغلاق الصناعات ومراكز الإنتاج في قطاعات النفط والبتروكيماويات والصلب، والتي من المقدر أن تستغرق سنوات لإعادة بنائها.
وأضافت تلك المصادر أن توقف النشاط الاقتصادي بسبب إغلاق الأسواق المالية، بما في ذلك البنوك والبورصات وأسواق الصرف، لا يعرف السعر الحقيقي للسلع.
ومع توفر كل هذه الظروف، قالت الأجهزة الأمنية إن الاحتجاجات الشعبية أمر لا مفر منه، حسبما ذكرت صحيفة إيران الدولية.
وكتبت إيران إنترناشونال أن أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، بالنظر إلى هذه العوامل، يخشون من أن تشكل الاحتجاجات أثناء المحادثات مع الولايات المتحدة أو بعد تمديد وقف إطلاق النار خطرًا حقيقيًا لسقوط الجمهورية الإسلامية.