العـــرب والعالــم

الشرطة البريطانية تعتقل رجلاً على خلفية هجمات لندن على المواقع المرتبطة باليهود

اعتقلت شرطة مكافحة الإرهاب رجلاً من ديفون يوم الأحد للاشتباه في إعداده لأعمال إرهابية فيما يتعلق بسلسلة من الهجمات على مواقع معارضة يهودية وإسرائيلية وإيرانية في لندن، حسبما أعلنت شرطة العاصمة صباح يوم الاثنين.

تم نقل رجل بارنستابل البالغ من العمر 37 عامًا إلى مركز شرطة لندن للاستجواب.

وباعتقال يوم الأحد، يصل العدد الإجمالي للأشخاص الذين تم اعتقالهم منذ حريق جولدرز جرين في 23 مارس إلى 26 شخصًا. ووفقًا لشرطة العاصمة، تم اتهام ثمانية أشخاص بارتكاب جرائم تتعلق بالحرق العمد، وأدين شخص واحد بالحرق العمد.

بدأت موجة الهجمات بإحراق أربع سيارات إسعاف من طراز هاتزولا في منطقة جولدرز جرين.

يوم الأربعاء الماضي، حاول مشعلي الحرائق مهاجمة كنيس فينتشلي الإصلاحي من خلال وضع زجاجات تحتوي على مواد مسرّعة بجوار الكنيس وإلقاء حجر على القنبلة الحارقة المزعومة. في وقت لاحق من ذلك اليوم، جرت محاولة إحراق متعمد لمكتب إيران إنترناشيونال، حيث قام المشتبه بهم بإلقاء حاوية مشتعلة في موقف السيارات التابع للمنفذ الإخباري. انطفأت النار من تلقاء نفسها.

المبنى الذي كان في السابق مقرًا لمجموعة يهودية، ولا يزال اسم المنظمة على نافذته، كان هدفًا لمحاولة إحراق متعمد يوم الجمعة الماضي. تم وضع ثلاث زجاجات تحتوي على مسرعات بجوار المبنى وإشعال النار فيها. ولم تشتعل الزجاجات بالكامل، ولكن لحقت أضرار طفيفة بواجهة المتجر.

وفي اليوم نفسه، تم اكتشاف عبوات تحتوي على مادة مجهولة، تبين فيما بعد أنها غير خطرة، بالقرب من السفارة الإسرائيلية.

يوم الأحد الماضي، تم إلقاء قنابل حارقة على معبد كينتون يونايتد اليهودي، مما تسبب في أضرار طفيفة بسبب الدخان في إحدى الغرف، ولكن لم تقع إصابات.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى