تعد أوروبا خطة لاستبدال القيادة الأمريكية في الناتو إذا قرر دونالد ترامب المغادرة
ويدفع المسؤولون الأوروبيون نحو تشكيل “ناتو أوروبي” في حال قررت الولايات المتحدة وقف المشاركة في الحلف، مع التركيز بشكل أساسي على استبدال الأصول الأميركية في القارة. وول ستريت جورنال ذكرت يوم الاربعاء.
ووفقا للتقرير، فإن الهدف هو وجود ضباط أوروبيين في مناصب القيادة والسيطرة الذين يمكنهم تولي المسؤولية إذا قرر الأمريكيون مغادرة التحالف.
وبينما لاقت الفكرة معارضة قوية من الأعضاء الرئيسيين في حلف شمال الأطلسي حتى الآن، يشير التقرير إلى أنها اكتسبت زخمًا بعد أن بدأت ألمانيا دعمها في الأشهر الأخيرة.
ولا تهدف هذه الخطة أيضًا إلى منافسة حلف شمال الأطلسي، بل تهدف إلى منح أوروبا الأدوات اللازمة للحفاظ على الردع النووي والتماسك العسكري ضد روسيا في حالة قررت الولايات المتحدة مغادرة التحالف.
وبحسب ما ورد تم وضع الخطة قبل عام وول ستريت جورنالخلال ذروة التوترات بين الدول الأوروبية وإدارة ترامب. وقد اكتسب هذا المشروع زخماً بسبب رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحصول على جرينلاند من الدنمارك، وأصبح مشروعًا حقيقيًا بعد تعليقات ترامب الأخيرة حول افتقار الناتو للمساعدة خلال حرب إيران.
وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، مؤخرا، إن الحلف يهدف إلى تقليل اعتماده على الضباط الأميركيين، وأن يصبح بدلا من ذلك “بقيادة أوروبية” بشكل أكبر.
قال حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي، اليوم الاثنين، إنهم لن يشاركوا في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإغلاق مضيق هرمز، مما يزيد من تفاقم التوترات داخل الحلف الهش على نحو متزايد.
وقال ترامب إن الجيش الأمريكي سيعمل مع دول أخرى لمنع كل حركة الملاحة البحرية في الممر المائي، بعد فشل محادثات نهاية الأسبوع في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع المستمر منذ ستة أسابيع مع إيران.
ويشكل رفضهم المشاركة نقطة خلاف أخرى مع ترامب، الذي هدد بالانسحاب من التحالف العسكري ويفكر في سحب بعض القوات الأمريكية من أوروبا بعد أن قاومت عدة دول دعم الحملة الأمريكية ضد إيران من خلال منع الطائرات العسكرية الأمريكية من استخدام مجالها الجوي.
ساهمت رويترز في هذا التقرير.