العـــرب والعالــم

الدبلوماسيون الإيرانيون في أستراليا والدنمارك يطلبون اللجوء

ذكرت صحيفة “إيران إنترناشيونال” الخميس نقلا عن مصادر مطلعة أن دبلوماسيين إيرانيين في الدنمارك وأستراليا تقدموا بطلبات للحصول على اللجوء في البلدين المضيفين.

وتم التعرف على طالبي اللجوء وهما علي رضا صحباتي من السفارة الإيرانية في كوبنهاغن ومحمد بورنجاف من السفارة الإيرانية في كانبيرا. وكان بورنجف قد شغل في السابق منصب القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية في أستراليا، بحسب الصحيفة المناهضة للنظام..

يأتي ذلك بعد أسبوع واحد من حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدبلوماسيين الإيرانيين على طلب اللجوء خلال خطاب ألقاه في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض كجزء من حفل استضافة نادي إنتر ميامي لكرة القدم في 6 مارس.

وأضاف أن الولايات المتحدة “تحث الدبلوماسيين الإيرانيين في جميع أنحاء العالم على طلب اللجوء ومساعدتنا في تشكيل إيران جديدة وأفضل”.

أطلقت إسرائيل والولايات المتحدة عمليتي الأسد الزائر والغضب الملحمي في الصباح الباكر من يوم 28 فبراير، بهدف معلن هو تهيئة الظروف لتغيير النظام. وردت إيران بإطلاق النار عبر الشرق الأوسط على دول الخليج والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وبحسب تقرير إيران إنترناشيونال، فإن هذين الدبلوماسيين هما أول اثنين يطلبان اللجوء في الدول المضيفة لهما منذ بداية الحرب الحالية، لكنهما ليسا أول من يفعل ذلك في الأشهر الأخيرة.

وذكرت الصحيفة المناهضة للنظام في يناير/كانون الثاني أن علي رضا جيراني حكم آباد، وهو دبلوماسي إيراني كبير في جنيف بسويسرا، تقدم بطلب اللجوء أيضًا بعد وقت قصير من ترك منصبه. وفي فبراير/شباط، أفادت وسائل الإعلام أن غلام رضا ديريكفاند، القائم بالأعمال الإيراني في فيينا بالنمسا، قدم أيضًا طلبًا للحصول على اللجوء.

وذكرت إيران إنترناشيونال أن علي رضا جيراني حكم آباد كان يشغل، حتى وقت قصير قبل تقديم طلب اللجوء، رتبة مستشار وعمل وزيرا مفوضا، وهو فعليا نائب رئيس بعثة إيران لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف.

شغل غلام رضا ديريكفاند سابقًا منصب القائم بالأعمال في سفارة إيران في جمهورية التشيك من عام 2011 إلى عام 2014، وفقًا للمنفذ. وقال زملاء الدبلوماسي إن هذا بسبب مهنة ديريكفاند إيران الدولية أنهم يعتقدون أنه كان من الممكن ترقيته إلى سفير لو بقي في منصبه.

ساهمت في هذا التقرير ميريام سيلا إيتام وجيمس جين ولارا سوكستر موشيوف.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى