وفد الإنقاذ الإسرائيلي يعود إلى وطنه بعد أسبوع من الانتشار في فنزويلا
وبعد أسبوع من النشاط المتواصل في فنزويلا، أنهى وفد الإنقاذ الإسرائيلي مهمته يوم الاثنين وعاد إلى إسرائيل.
وفي المطار استقبل الوفد بالتصفيق والشكر على مساعدته.
تم إرسال الوفد الإسرائيلي، الذي يضم أفرادًا من شركات Magen وReady for Rescue وSmartAID، إلى فنزويلا في 28 يونيو في أعقاب الزلزالين اللذين دمرا الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
ومنذ وصوله، عمل الوفد جنبًا إلى جنب مع القوات المحلية على الأرض لتحديد مكان الناجين وإنقاذهم وتقديم المساعدات الإنسانية حيثما أمكن ذلك.
وخلال عملياته، عمل الوفد الإسرائيلي على مدار الساعة في عدة مواقع لانهيارات المباني الشاهقة، وقام بعمليات بحث وإنقاذ معقدة وانتشال العديد من الجثث من تحت الأنقاض.
كما فتحت طرق الوصول الرئيسية لتمكين عمليات البحث والإنقاذ المستمرة للأشخاص المفقودين، ووضعت الأساس لاستمرار نشاط القوات المحلية والدولية.
فريق إسرائيلي يصل إلى فنزويلا لتبادل المعرفة حول الاستجابة لحالات الطوارئ
وبشكل منفصل عن الوفد، وصل فريق أولي من وفد المساعدة الإنسانية الإسرائيلي إلى فنزويلا يوم الأربعاء لدعم جهود التعافي من الزلزال في البلاد.
الفريق، بقيادة السفير الإسرائيلي المعين لدى المكسيك يويد ماجن ورئيس أركان قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي العميد جنرال. إلعاد إدري، التقى بالسلطات المحلية ومسؤولي المستجيبين الأوائل بعد وقت قصير من وصوله.
وبحسب البيان، فمن المقرر أن ينضم باقي أعضاء الوفد إلى الفريق التمهيدي خلال الأيام المقبلة.
وبعد الاستعدادات، من المقرر أن يقوم الوفد بمساعدة الفرق المحلية في جهود الإنقاذ بعد الزلزال.
بالإضافة إلى ذلك، سيتبادل الفريق الإسرائيلي معرفته مع السكان المحليين في مجالات الاستجابة للزلازل والاستجابة لحالات الطوارئ، بالاعتماد على الخبرة المكتسبة من بعثات المساعدة الإنسانية الدولية المتعددة.
ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى أكثر من 3000 شخص
وأعلنت وزارة الإعلام الفنزويلية، الأحد، ارتفاع عدد الوفيات إلى 3342.
كما تشير الحصيلة الجديدة إلى أن عدد المصابين بلغ 16470، فيما ارتفع عدد المشردين إلى 17345. وتأكد انهيار ما يقرب من 200 مبنى، وفقا لمسؤولين حكوميين.
ويعيش بعض المشردين في ملاجئ رسمية وآخرون في مخيمات. ويبلغ عدد المفقودين غير الرسمي والمستخدم على نطاق واسع ما يزيد قليلا عن 41 ألف شخص.
وفي وقت سابق من اليوم، دافعت الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريجيز، في خطاب ألقته بمناسبة ذكرى يوم استقلال فنزويلا الـ 215، عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في أعقاب الزلازل وسط تزايد الإحباط بشأن ما وصفه الكثيرون بالاستجابة المتأخرة وغير الكافية للكارثة.
وقالت رودريجيز إنها نشرت قوات الأمن على الفور وأعلنت إنشاء وحدة عسكرية جديدة للمساعدة في التعامل مع حالات الطوارئ والكوارث.