اليمن: المجلس الانتقالي الجنوبي يصدر بياناً قوياً يؤكد فيه التفويض الشعبي للزبيدي

عدن – أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بياناً سياسياً شديد اللهجة أعلن فيه أن المسيرات الحاشدة الأخيرة التي شهدتها المحافظات الجنوبية تمثل تجديداً واضحاً للتفويض الشعبي للواء عيدروس الزبيدي وللمجلس باعتباره الحامل السياسي والوطني للقضية الجنوبية.
وأكد البيان أن شعب الجنوب لا يزال غير قابل للكسر، وملتزمًا بأهدافه الوطنية المتمثلة في الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية. ووصفت المسيرات بأنها رد مباشر على ما أسمتها محاولات النيل من إرادة الشارع الجنوبي.
وفي تصعيد حاد، أدان المجلس الانتقالي الجنوبي مذكرات الاعتقال الصادرة بحق قادته، ووصفها بأنها “محاولة يائسة” لإضعاف عزيمة الجنوبيين. وحذرت السلطات في عدن من استهداف شخصيات المجلس، وحملتها المسؤولية الكاملة عن أي عواقب.
كما تناول البيان أزمة الكهرباء المتفاقمة، واصفا إياها بأنها شكل من أشكال العقاب الجماعي ضد المواطنين في عدن والمحافظات الجنوبية الأخرى وسط استمرار تدهور الخدمات الأساسية.
وعلى الصعيد العسكري، أشاد المجلس الانتقالي الجنوبي بصمود القوات المسلحة الجنوبية في مواجهة ما وصفها بـ”الهجمات الهستيرية” التي تشنها مليشيات الحوثي.
وسلطت الضوء على دورهم كشريك دولي نشط في تأمين الطرق البحرية في البحر الأحمر وباب المندب، وكذلك في جهود مكافحة الإرهاب.
وحذر المجلس من أية محاولات لإضعاف أو تفكيك القوات الجنوبية، ووصفها بأنها خط الدفاع الأول عن المشروع العربي في المنطقة.
وحذر البيان من تنظيم أي فعاليات بمناسبة ما وصفه بـ”يوم الوحدة الميتة” في عدن أو غيرها من المناطق الجنوبية، مما يعكس الرفض المتزايد للوحدة بشكلها الحالي.
وفي الختام، حث المجلس الانتقالي الجنوبي المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية على الاهتمام بما أسماه جرائم الحرب وسياسات التجويع الممنهجة التي تستهدف الجنوبيين.
ودعا كافة الفصائل الجنوبية إلى توحيد الصف وتوحيد الجهود للدفاع عن القضية الجنوبية، مجددًا دعوته للعمل المشترك لتحقيق هدف استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية.