سجين يمني يحصل على عفو إنساني بعد 27 عاماً في انتظار تنفيذ حكم الإعدام

صنعاء – حصل السجين اليمني محمد طاهر سموم، الخميس، على عفو “إنساني” بشكل غير متوقع من قبل أسرة الضحية، منهياً بذلك 27 عاماً خلف القضبان في انتظار تنفيذ حكم الإعدام في قضية أصبحت واحدة من أبرز المناقشات العامة في البلاد.
وأُدين سموم بقتل صديقه في عام 1999، عندما كان عمره 13 عامًا فقط. لعقود من الزمن، شهدت القضية تأجيلات متكررة لحكم الإعدام، وبلغت ذروتها في اللحظة الدرامية عندما وقف المحكوم عليه في ساحة الإعدام.
وفي مشهد مؤثر للغاية، أعلنت عائلة الضحية الحجيلي العفو “لوجه الله”، مما أثار إشادة واسعة النطاق.
وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي في اليمن بمقاطع الفيديو التي تصور لحظة العفو والإفراج، ووصف العديد من المستخدمين هذه اللفتة بأنها انعكاس لـ “القيم النبيلة والرحمة عندما يكونون في السلطة”.
اكتسبت القضية صدى خاصًا بسبب المدة الطويلة غير العادية التي قضاها سموم في انتظار الموت، ووصيته النهائية المؤثرة التي طلب فيها أن يُدفن داخل السجن. وبدلاً من ذلك، منحه القدر ما وصفه الكثيرون بـ “حياة جديدة”.