زيلينسكي يقول إن روسيا كسبت بالفعل 10 مليارات دولار من أسبوعين من حرب إيران
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأحد إن روسيا كسبت 10 مليارات دولار خلال أسبوعين من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وقال في منشور على موقع X إن هذا يمثل حوالي 10% مما خسرته موسكو في تجارة النفط حتى الآن هذا العام.
وكتب زيلينسكي أن تقارير المخابرات الأوكرانية أشارت إلى أن العقوبات النفطية العالمية والضربات التي شنتها كييف على البنية التحتية للطاقة الروسية قد دفعت عجز موسكو لعام 2026 إلى أكثر من 100 مليار دولار.
وكتب زيلينسكي: “الآن نرى أنهم حققوا حوالي 10 مليارات دولار خلال أسبوعين من الحرب في الشرق الأوسط”. وأضاف “هذا أمر خطير حقا. فهو يمنح بوتين المزيد من الثقة في قدرته على مواصلة الحرب”.
وأضاف زيلينسكي عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: “الوضع المحيط بإيران يجلب له المزيد من المال”.
وتأتي تصريحاته في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار النفط بشكل كبير في الأسابيع التي تلت إطلاق الولايات المتحدة وإسرائيل عملية “الغضب الملحمي” في 28 فبراير/شباط. فقد قصفت الدولتان بشدة البنية التحتية النفطية الإيرانية، التي تنتج النفط الخام في المقام الأول للأسواق الآسيوية، في حين أدت الضربات الانتقامية التي شنتها طهران أيضًا إلى تدمير منشآت الطاقة في الشرق الأوسط.
والأهم من ذلك هو أن طهران تعطل فعليًا حركة المرور في مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي لنحو خمس النفط العالمي، مع سلسلة من الهجمات على السفن التجارية التي تجوب الممر المائي.
ومن ناحية أخرى، من المتوقع أن تستفيد روسيا من ارتفاع أسعار النفط باعتبارها واحدة من أكبر مصدري النفط في العالم، ولو أن هيمنتها تعطلت جزئياً بسبب العقوبات الغربية لمعاقبة ومنع غزوها الشامل لأوكرانيا.
وأعلنت إدارة ترامب أيضًا يوم الجمعة أنها ستخفف مؤقتًا تلك العقوبات لتخفيف إمدادات النفط العالمية، مما يسمح بتجارة الخام الروسي لمدة أربعة أسابيع تقريبًا.
وفي منشوره، حذر زيلينسكي أيضًا من أن تخفيف العقوبات سيكون “مفيدًا” لبوتين.
ويشكل النفط والغاز ركائز أساسية للاقتصاد الروسي، حتى في ظل العقوبات العالمية التي يواجهها، ويأتي قسم كبير من إيرادات الحكومة من فرض الضرائب على هذه الصناعات.
وفي يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، على سبيل المثال، قالت موسكو إنها كسبت نحو 10.2 مليار دولار في كلا الشهرين من إيرادات النفط والغاز، بانخفاض 47% على أساس سنوي عند احتساب تقلبات العملة. وقالت وزارة المالية إن إجمالي إيراداتها للفترة نفسها بلغ نحو 58.7 مليار دولار.