أسطول غزة يتجه إلى تركيا لتحديث الإستراتيجية القانونية بعد اعتراض البحرية له
تتجه الآن حوالي 30 سفينة من الأسطول المتجه إلى غزة والذي أبحر من جزيرة كريت نحو تركيا، وفقًا لمنظمي الأسطول، بعد أسبوع من اعتراض البحرية الإسرائيلية أكثر من 20 قاربًا واحتجاز نشطاء مشاركين في المهمة.
ومن المقرر أن تعقد قيادة الأسطول اجتماعًا طارئًا في مدينة مرمريس الساحلية التركية بعد أن عطلت العملية البحرية الإسرائيلية المهمة الأسبوع الماضي، عندما تم اعتراض 22 سفينة، وتم نقل اثنين من قادة الأسطول إلى إسرائيل وسجنهما.
وقال المنظمون صباح الجمعة: “على الرغم من الاختطاف غير القانوني لأصدقائنا، والحرب النفسية التي يمارسها الاحتلال، والوجود الوشيك للمراقبة العسكرية والعدوان، إلا أن الأسطول لا يزال على حاله، وتظل المهمة كما هي: الوقوف مع الشعب الفلسطيني في سعيه للحصول على الحرية والحقوق الأساسية”.
ومع ذلك، غادرت سفينة تابعة لمنظمة السلام الأخضر كانت ترافق الأسطول القافلة وواصلت طريقها.
ومن المتوقع أن يصل ممثلون من أكثر من 50 دولة إلى مارماريس لحضور ندوة ومؤتمر يومي السبت والأحد. وتهدف الاجتماعات إلى تطوير استراتيجية قانونية محدثة وخطط تشغيلية منقحة لمهمة الأسطول المعطل.
ويعتقل الناشط الفلسطيني سيف أبو كشك (44 عاما) والناشط البرازيلي تياغو أفيلا (39 عاما) في سجن شيكما في عسقلان ويضربان عن الطعام منذ نحو أسبوع. ومن المتوقع أن يمثلوا أمام القاضي مرة أخرى يوم الأحد.
ومن المتوقع أن تسعى إسرائيل إلى تمديد اعتقالهم للمرة الثالثة. ويشتبه في ارتكاب الاثنين جرائم أمنية خطيرة، بما في ذلك التعاون المزعوم مع الإرهابيين.