العـــرب والعالــم

تحاول الوزارات الإسرائيلية وهيئة الشحن منع بيع ZIM لأسباب أمنية

تسعى وزارات الاقتصاد والزراعة والنقل الإسرائيلية، جنبًا إلى جنب مع هيئة الشحن والموانئ، إلى منع البيع المقترح لشركة ZIM إلى Hapag-Lloyd وصندوق FIMI، بحجة أن الصفقة يمكن أن تقوض الأمن القومي والاستقلال البحري وقدرة البلاد على الحفاظ على سلاسل التوريد الحيوية أثناء حالات الطوارئ، حسبما أفاد موقع Calcalist.

وتتركز المعارضة على صفقة وافق عليها مساهمو ZIM في نهاية أبريل، والتي بموجبها سيتم الاستحواذ على الشركة مقابل 4.2 مليار دولار، أي ما يقرب من مليار دولار أعلى من تقييمها السوقي الحالي في وول ستريت، ثم يتم شطبها لاحقًا.

وبموجب الاقتراح، ستتولى شركة الشحن الألمانية العملاقة هاباغ لويد السيطرة على الأعمال الدولية لشركة ZIM، في حين سيتم نقل العمليات الإسرائيلية إلى صندوق FIMI، الذي يرأسه إيشاي دافيدي.

وركز المسؤولون الحكوميون انتقاداتهم بشكل خاص على التقسيم المخطط للشركة. وفقا لبيان صادر عن وزارة الاقتصاد، فإن هذا الترتيب “يثير مخاوف من أن الإطار سيخلق شركة مشلولة غير قادرة على البقاء بشكل مستقل من وجهة نظر الأعمال والتشغيل”.

وحذرت الوزارة كذلك من أن الكيان الإسرائيلي المتبقي سيصبح “قوقعة تشغيلية صغيرة منفصلة عن الشبكة اللوجستية العالمية”.

ويقول منتقدو الصفقة إن نقل معظم أنشطة ZIM إلى شركة أجنبية من شأنه أن يترك إسرائيل بقدرات شحن منخفضة ويضعف مرونتها خلال الأزمات المستقبلية. ويؤكد المسؤولون أن الاقتراح من شأنه أن ينشئ شركة طيران محلية أصغر تهدف إلى تلبية حماية الحصة الذهبية للدولة مع تقليل القدرة التشغيلية بشكل كبير.

كما سلطت الوزارات الضوء على المخاوف بشأن هيكل ملكية هاباغ لويد، مشيرة إلى أن قطر والمملكة العربية السعودية لهما مصالح في الشركة.

وكتبت وزارة الاقتصاد أن “الافتراض بأن دولة إسرائيل يمكن أن تعتمد خلال حالة الطوارئ الوطنية على شركة شحن تضم مساهميها الكبار دولا لها مصالح معارضة أو معادية لإسرائيل منفصل تماما عن الواقع الاستراتيجي”.

وشدد المسؤولون بالإضافة إلى ذلك على دور شركة ZIM في إمداد السوق الإسرائيلية، قائلين إن الشركة مسؤولة عن نقل ما يقرب من ثلث شحنات الأغذية البحرية التي تدخل البلاد.

وحذرت الوزارة كذلك من أنه “خلال الأزمة الأمنية، عندما تقلل الشركات الأجنبية نشاطها في الموانئ الإسرائيلية، قد تجد الدولة نفسها تكافح من أجل استيراد المواد الخام الأساسية للصناعة والسلع الاستهلاكية الأساسية وغيرها من المنتجات المنقولة بحرا”.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى