العـــرب والعالــم

بريطانيا تصنف الحرس الثوري الإيراني جماعة إرهابية بعد الهجمات على الطائفة اليهودية

ذكرت قناة سكاي نيوز لأول مرة يوم الاثنين أن حكومة المملكة المتحدة حظرت الحرس الثوري الإيراني بعد الهجمات على الجالية اليهودية والمعارضين الإيرانيين.

قام الوزراء بتسريع مشروع القانون الوطني (تهديدات الدولة)، كما وعد رئيس الوزراء. ولم يشمل التشريع الحالي الذي يحظر الجماعات الإرهابية الجماعات المدعومة من الدولة.

سيصبح الآن جريمة جنائية الدعوة إلى الدعم أو التعبير عن رأي أو معتقد يدعم الحرس الثوري الإيراني؛ مساعدة الحرس الثوري الإيراني في تنفيذ الأنشطة المتعلقة بالمملكة المتحدة أو الانخراط في سلوك من المحتمل أن يساعده ماديًا؛ أو قبول أو الاحتفاظ بمنفعة مادية يقدمها الحرس الثوري الإيراني أو نيابة عنه.

والهدف من ذلك هو “تعطيل الأفراد الذين يروجون لمصالح وأهداف الهيئات المعينة”.

قد يؤدي خرق القانون الجديد إلى السجن لمدة تصل إلى 14 عامًا و/أو دفع غرامة.

وقال روجر ماكميلان، المدير السابق لموقع الشتات الإيراني إيران إنترناشيونال: “هذا ليس قرارًا للاحتفال دون التساؤل عن سبب استغراقه كل هذا الوقت، لكنه القرار الصحيح، وأنا أرحب به”. جيروزاليم بوست.

“حظر الحرس الثوري الإيراني هو الأرضية، وليس السقف. المعركة الحقيقية الآن هي ضد الشبكة المحيطة به: الجمعيات الخيرية الأمامية، وما يسمى بالمراكز الإسلامية والمراكز التعليمية التي تغسل أيديولوجيتها في المجتمعات البريطانية، والمذيعين عبر الإنترنت وأصحاب النفوذ على وسائل التواصل الاجتماعي الذين يقومون بعمل طهران لصالحها. لا شيء من هذا يتوقف لأنه تمت إضافة منظمة واحدة إلى الجدول الزمني”.

وقال ماكميلان إن حظر الحرس الثوري الإيراني يجب الآن أن يقترن بالإرادة السياسية والموارد اللازمة لدعم الشرطة والأجهزة الأمنية في ملاحقة الشبكات وتقديم الأشخاص إلى العدالة، “وليس مجرد تعيين منظمة على الورق”.

“اليوم هو الخطوة الأولى الصحيحة، بعد فوات الأوان لسنوات عديدة. العمل الشاق يبدأ الآن.”



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى