إيتامار بن غفير يوسع نطاق وصول الأسلحة إلى قيسارية، موطن سارة ويائير بنيامين نتنياهو
وافق وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يوم الأحد على توسيع الأهلية للحصول على تراخيص الأسلحة النارية الشخصية لتشمل مدن ومجتمعات إضافية في جميع أنحاء البلاد كجزء من إصلاحه المستمر للأسلحة النارية.
ومن بين المواقع المدرجة حديثًا قيسارية، حيث يقيم أفراد عائلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى عراد وروش بينا وسلسلة من المجتمعات في منطقتي الجليل الأعلى وعيمك حيفر.
وتشمل الإضافات الأخيرة أيضًا العديد من الكيبوتسات في الجليل الأعلى والمجتمعات الريفية في وسط إسرائيل، مما يعكس ما يصفه المسؤولون بسياسة التوسع الجغرافي.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب تحول أوسع في السياسة أدى إلى توسيع نطاق الوصول إلى الأسلحة الشخصية بشكل كبير منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. ووفقا للأرقام الرسمية، حصل أكثر من 250 ألف مدني إسرائيلي بالفعل على تراخيص أسلحة نارية شخصية منذ بدء الإصلاح، مما يمثل زيادة حادة مقارنة بالسنوات السابقة.
وقد كرر بن جفير مرارا وتكرارا موقفه بأن حصول المدنيين على الأسلحة النارية يساهم في الأمن القومي، مشيرا إلى أن السكان لديهم حق أساسي في الدفاع عن أنفسهم وعائلاتهم.
وقال في وقت سابق إن الأحداث الأخيرة أظهرت التهديدات التي تواجه المدنيين ودور المدنيين في الاستجابة لها، وحث المواطنين المؤهلين على التقدم بطلب للحصول على تراخيص بموجب المعايير الموسعة.
وجاء القرار بعد مراجعة أجرتها الشرطة الإسرائيلية ومسؤولون في قسم ترخيص الأسلحة النارية، الذين فحصوا التحديات الأمنية التي تواجه القدس واحتياجات السكان.