العـــرب والعالــم

الشرطة التايلاندية تعتقل إسرائيليًا بتهمة إنشاء مركز رعاية أطفال غير قانوني في كوه فانجان

ذكرت وسائل إعلام تايلاندية، اليوم الاثنين، أنه تم اعتقال إسرائيلي في جزيرة كوه فانجان في تايلاند للاشتباه في إدارته مركزا لرعاية الأطفال دون ترخيص أو تصريح عمل.

ويُزعم أيضًا أن الإسرائيلي، زيف رادومسكي، البالغ من العمر 55 عامًا، اعترف للشرطة بأن الموقع كان يعمل منذ عام 2024، مدعيًا أن الشركة كانت تعد المستندات لتقديم طلب للحصول على ترخيص.

وأثناء مداهمة الموقع، ذكرت الشرطة أنها عثرت على 42 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 2 و6 سنوات يتلقون التعليم ويشاركون في الأنشطة، بالإضافة إلى ثلاثة مواطنين تايلانديين و13 موظفًا أجنبيًا يعتنون بالأطفال والمباني.

كما تم القبض على واحدة من العمال الأجانب الثلاثة عشر، وهي مواطنة رومانية تبلغ من العمر 20 عامًا تدعى ميدا أندريا كابيلنا، بزعم أنها تعمل خارج شروط تصريح عملها.

تم اتهام رادومسكي وكابيلنا بإنشاء أو تشغيل مركز لرعاية الأطفال بشكل مشترك دون ترخيص، والعمل كمواطنين أجانب دون تصاريح عمل، وعدم إخطار السلطات بتوظيف عامل أجنبي خلال الفترة المطلوبة قانونًا.

اعتقالهم هو الأحدث في حملة قمع تشنها السلطات التايلاندية على الأجانب الذين يديرون أعمالًا بشكل غير قانوني.

في الشهر الماضي، اعتقلت الشرطة في تايلاند مواطنا إسرائيليا في مطار كوه ساموي للاشتباه في تورطه في شراء الأراضي من خلال رجال واجهة تايلانديين، في محاولة للتحايل على القيود المفروضة على شراء الأجانب للعقارات.

وتم اعتقال مواطن إسرائيلي آخر، هو دي جي جال جورين، 39 عاما، للاشتباه في قيامه بتشغيل استوديو تسجيل بشكل غير قانوني من خلال رجال أعمال تايلانديين وتقديم معلومات كاذبة في وثائق رسمية.

ساهم يوآف إتيل في هذا التقرير.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى