العـــرب والعالــم

مساهم في صحيفة نيويورك تايمز يدعو إلى التحقيق في وثائق مجلس الإدارة بعد مقال كريستوف

أحد المساهمين نيويورك تايمز ويطالب بإجراء فحص كامل نيويورك تايمز‘سجلات مجلس الإدارة ولجنة التدقيق، مما يمنح المنفذ خمسة أيام للرد أو مواجهة المحكمة.

يطلب المركز الوطني لأبحاث السياسة العامة (NCPPR)، وهو أحد المساهمين المستفيدين في شركة نيويورك تايمز، فحص بعض الكتب والسجلات في أعقاب عمود نيكولاس كريستوف المثير للجدل بتاريخ 11 مايو 2026 بعنوان “الصمت الذي يقابل اغتصاب الفلسطينيين”.

يتم تمثيل NCPPR من خلال المركز الوطني للدفاع عن اليهود (NJAC)، ويتم تقديم الطلب وفقًا لقانون الأعمال في نيويورك والقانون العام للمساهمين.

الغرض من الطلب هو التحقيق فيما إذا كان مجلس إدارة الشركة وإدارتها العليا قد فشلوا في الالتزام بواجباتهم الائتمانية فيما يتعلق بـ “المخاطر القانونية المادية والمخاطر المتعلقة بالسمعة والمالية الناشئة عن نشر محتوى غير مدعوم بالواقع”.

ويشمل ذلك تصميم وتشغيل برامج المراجعة القانونية، وبرامج التحقق من المصدر، وإجراءات التصحيح، من بين أمور أخرى.

والغرض من الطلب أيضًا هو تحديد ما إذا كانت هذه البرامج قد تم اتباعها أو تجاوزها فيما يتعلق بمقال كريستوف.

على سبيل المثال، بعد النشر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، الذي تم ذكره كمصدر رسمي، إن تصريحاته تم تحريفها.

قال NJAC: “عندما يتهم المصدر المقتبس من كاتب العمود كاتب العمود علنًا بالتضليل بعد النشر، فهذه ليست تفاصيل يمكن للشركة التغاضي عنها من خلال الإشارة إلى أن المحررين لم يجدوا أي أخطاء”.

تجدر الإشارة إلى أن NJAC لا يسعى للحصول على مذكرات المراسلين أو المسودات غير المنشورة أو هويات المصادر السرية أو عمل المحامي. كما أنها لا تطلب من صحيفة نيويورك تايمز تبرير وجهة نظرها (التي يحميها التعديل الأول). وبدلا من ذلك، يسعى التحقيق إلى التحقيق في سوء إدارة الشركات المحتمل، وعدم كفاية الرقابة، والخطاب العام غير المكتمل.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى