إقتصــــاد

الرئيس التنفيذي لشركة أوبر، دارا خسروشاهي، لا يحصل على تقييم 5 نجوم مثالي

إذا سبق لك أن سعيت للحصول على تصنيف الخمس نجوم بعيد المنال على تطبيق أوبر، فأنت لست وحدك. الرئيس التنفيذي للشركة ليس لديه درجة كاملة.

وقال دارا خسروشاهي في مقابلة على موقع Molly O’Shea’s Sourcery، والتي نُشرت يوم الجمعة، إن تقييمه لأوبر هو 4.83.

قال الرئيس التنفيذي: “تقييمي في أوبر هو 4.83”. “يجب أن أصل إلى 4.9.”

وهذا أقل بقليل من متوسط ​​تقييم راكبي أوبر البالغ 4.89، وفقًا لمدونة الشركة.

قالت أوبر إنها تمنح تقييمات للسائقين والركاب لضمان السلامة والمساءلة على المنصة. المستخدمون الذين يحصلون على تقييم أقل من حد معين يتعرضون لخطر الطرد من التطبيق، على الرغم من أن الشركة لا تحدد الحد الأدنى الدقيق للتقييم.

وقال خسروشاهي إنه يتخذ بعض الخطوات للحفاظ على تقييماته مرتفعة، بما في ذلك مقابلة سيارته في الوقت المحدد وطلب الإذن من سائقه لاستخدام الهاتف.

قال الرئيس التنفيذي إنه أيضًا صاحب إكرامية كبيرة: “مقابل رحلة بقيمة 30 دولارًا، سأقدم إكرامية تتراوح بين 10 و15 دولارًا”.

نصيحة أخرى قدمها هي عدم إغلاق باب السيارة. تقول أوبر أيضًا، على مدونة الشركة الخاصة بها، إنه يجب عليك الحفاظ على نظافة السيارة واطلب الإذن من السائق إذا كنت بحاجة إلى تناول الطعام أو الشراب في السيارة.

من الواضح أن كونك رئيسًا لشركة أوبر لا يمنح خسروشاهي فرصة للتقدم – فبعض السائقين لا يعرفون أنه الرئيس التنفيذي في السيارة.

وقال: “نصفهم يعرفون من أنا، ثم نتحدث عن كيفية سير الأمور وكيف يمكننا تحسين المنتج. وبعد ذلك يقوم نصفهم بعملهم الخاص، ثم أقوم بعملي الخاص”. “كل شيء جيد.”

في المرة الأخيرة التي شارك فيها خسروشاهي نتيجته في أوبر مع شبكة سي بي إس صنداي مورنينغ في عام 2025، قال إنها كانت 4.81.

لذلك نحن نرى بعض التحسن هناك.

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى