اليمن: الحوثيون يطلقون حملة فرض رسوم جديدة في صنعاء وسط ضغوط مالية متزايدة

صنعاء – أطلقت حركة الحوثي المتحالفة مع إيران حملة ضريبية جديدة في العاصمة اليمنية تحت شعار ما يسمى “قافلة العيد”، مما يؤكد الضغوط الاقتصادية المتزايدة على الجماعة.
وبحسب التوجيهات المتداولة، حث الحوثيون المواطنين على تحويل الأموال عبر بنك الكريمي ومحفظة “جيب” المحمولة، ظاهرياً لدعم المقاتلين في الخطوط الأمامية. وبحسب ما ورد تم إخفاء بعض تفاصيل الحساب والأسماء المرتبطة بعملية التجميع.
وتأتي الحملة في الوقت الذي يعاني فيه اليمنيون من تدهور الظروف المعيشية، وعدم دفع الرواتب الحكومية لسنوات، وانخفاض القوة الشرائية.
وقد فرض الحوثيون مرارا وتكرارا ضرائب تحت مسميات مختلفة، بما في ذلك المناسبات الدينية، و”المجهود الحربي”، والدعم في الخطوط الأمامية.
وقالت مصادر في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» إن الحوثيين يواجهون أصعب فترة مالية منذ سنوات، بعد تراجع مصادر الإيرادات الرئيسية.
وقد أثر انخفاض الدخل من موانئ الحديدة بسبب تقلص نشاط الاستيراد والرسوم الجمركية بشكل مباشر على الموارد المالية للجماعة، إلى جانب تضاؤل التدفقات الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وقد أدت العقوبات الأمريكية المرتبطة بإعادة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية إلى تشديد الشبكات المالية، والحد من التحويلات والنشاط التجاري، وتقييد قدرة الجماعة على المناورة الاقتصادية.