لامي يدعم كير ستارمر وسط فضيحة فحص ماندلسون
أبدى نائب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد لامي دعمه لرئيس الوزراء كير ستارمر يوم السبت بشأن الخلاف المستمر حول قرار تعيين بيتر ماندلسون سفيرا لدى الولايات المتحدة.
تم تعيين ماندلسون، عضو حزب العمال المخضرم، سفيرًا من قبل ستارمر، ثم تم إقالته بعد ذلك بسبب علاقاته مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين، في فضيحة جعلت حكم الزعيم البريطاني موضع تساؤل.
وواجه ستارمر يوم الجمعة ضغوطا متجددة للاستقالة بعد أن قالت الحكومة إن التدقيق الأمني أوصى بعدم تعيين ماندلسون، لكن مسؤولي وزارة الخارجية أبطلوا هذه التوصية دون علم رئيس الوزراء.
وقال لامي، الذي كان مسؤولاً عن وزارة الخارجية في ذلك الوقت ويشغل الآن منصب نائب رئيس الوزراء ووزير العدل، لصحيفة الغارديان إنه من غير المفهوم أن ستارمر لم يتم إبلاغه بتوصية الفحص الأولية.
وقال لامي للصحيفة “ليس لدي أدنى شك على الإطلاق، بحكم معرفتي برئيس الوزراء، أنه لو كان يعلم أن بيتر ماندلسون لم يجتاز عملية التدقيق، لما كان ليعينه سفيرا على الإطلاق”.
وتأتي هذه التعليقات قبل بيان في البرلمان بعد ظهر الاثنين وعد فيه ستارمر بتوضيح الحقائق الكاملة لما حدث.
وفي حين قال المعارضون السياسيون إن روايته للأحداث ليست ذات مصداقية ودعوه إلى الاستقالة، فإن كبار أعضاء حزب العمل الذي ينتمي إليه – بما في ذلك أولئك الذين يُنظر إليهم على أنهم منافسون لمنصبه – لم ينتقدوه علناً.
ولم يعلق محامي ماندلسون يوم الخميس عندما ذكرت صحيفة الغارديان لأول مرة أنه فشل في جزء من عملية التدقيق.