العـــرب والعالــم

وتخطط حماس لاستخدام المفاوضات بين إيران ولبنان لتجنب نزع السلاح

حذر مصدر في المؤسسة الأمنية يوم الأربعاء من أن حماس تستغل حالة عدم الاستقرار الناجمة عن الوضع الأمني ​​في جنوب لبنان وإيران لتجنب الدفع بتسويات نزع السلاح والحصول على قوة سياسية في غزة.

وبحسب المصدر فإن حماس تستغل التركيز الإسرائيلي على وضع حزب الله والتركيز الأميركي على الجبهة الإيرانية لكسب الوقت وتجنب التقدم على الجبهة السياسية.

ويبدو أن الاستراتيجية الأساسية لقيادة حماس هي جمع الضرائب، وتجنيد النشطاء، والسيطرة على البضائع التي تدخل قطاع غزة.

وأضاف أحد المصادر أن حماس تحاول خلق مظهر التخلي عن السلطة، لكنها في الواقع، حتى لو اضطررت، ستهدف إلى السيطرة على الحكام الجدد لقطاع غزة من الظل.

وقال المصدر الأمني ​​إن هذا يعكس استراتيجية حزب الله في عهد حسن نصر الله، عندما لم يسيطروا بشكل مباشر على لبنان ولكن كانت لديهم القوة السياسية والعسكرية للعمل دون تداعيات من الحكومة.

وأضاف المصدر أن الممثل الأعلى لبنك فلسطين نيكولاي ملادينوف وثلاثة وسطاء آخرين كانوا حاضرين أيضًا.

ومن المتوقع أن تستمر خطة بنك فلسطين ما بين 6 و8 أشهر، وتخدم هذه المدة استراتيجية المنظمة في شراء الوقت، حيث ستجرى خلال هذه الفترة انتخابات في إسرائيل، وانتخابات نصفية في الولايات المتحدة، مما يصرف الأنظار عن قطاع غزة.

في هذه الأثناء، بحسب والا، غادر معظم كبار مسؤولي حماس قطر إلى تركيا ودول أخرى بعد تلقي “إشارات” تفيد بأنه من المستحسن مغادرة البلاد.

وشددت قوات الأمن القطرية إجراءاتها لمنع الاغتيالات المستهدفة، وفهمت حماس القرائن وسط مخاوف من أعمال مماثلة من قبل مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي.

ساهم في هذا التقرير سام هالبيرن وأميتشاي شتاين.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى