وتهدد إيران بشن ضربات صاروخية أعنف في حربها مع إسرائيل
هددت إيران يوم السبت بزيادة استخدامها للأسلحة المتقدمة مع استمرار القتال، وفقا لتصريحات المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية التي نقلتها وسائل الإعلام الرسمية.
وقال المتحدث إن طهران ستستخدم بشكل أكبر “الأسلحة المحدثة”، وتحديدا الصواريخ الباليستية والأنظمة الأخرى ذات القوة التدميرية الأكبر والدقة والقدرة على المناورة.
ويبدو أن هذا الادعاء يشير إلى أن إيران قد تصعد حجم وتعقيد إطلاق الصواريخ مع استمرار الصراع.
ويأتي هذا البيان بعد ادعاء سابق يوم الاثنين من قبل قائد القوة الجوية للحرس الثوري الإيراني ماجد موسوي، الذي قال إن إيران لن تطلق سوى صواريخ ذات رؤوس حربية تزن أكثر من طن واحد، وفقًا لما ذكرته صحيفة “إيران إنترناشونال” الإيرانية المعارضة.
تحتوي الصواريخ الباليستية الإيرانية عمومًا على رؤوس حربية يتراوح وزنها بين 500 و1000 كجم، مع تأثير صاروخي سليم تمامًا يكفي لتدمير مبنى في بعض الحالات.
قال الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين إنه دمر 75% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن تواصل طهران هجماتها على إسرائيل لفترة ممتدة على الرغم من الخسائر.
كما زادت إيران من استخدامها للذخائر العنقودية خلال الصراع الحالي، وهي صواريخ ذات رؤوس حربية أصغر متعددة تنفصل عن الصاروخ قبل الاصطدام.
في حين أن الرؤوس الحربية العنقودية أصغر وأقل تدميراً من رأس حربي واحد كبير، إلا أن اعتراضها أكثر صعوبة بسبب أعدادها والإطار الزمني القصير بين الانفصال والارتطام.
بالإضافة إلى ذلك، تسبب الذخائر العنقودية أضرارًا على مساحة أوسع، حوالي 10 كيلومترات، مما قد يعرض عددًا أكبر من المدنيين للخطر (أكثر من الرأس الحربي التقليدي) إذا وقعوا في العراء.
يوم الثلاثاء، أشارت قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي إلى أن حوالي نصف الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران على إسرائيل خلال الحرب الحالية كانت ذخائر عنقودية.