اعتقال مديرة روضة أطفال في تل أبيب وزوجها بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال
ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على مديرة روضة أطفال وزوجها، وكلاهما من سكان تل أبيب في الستينيات من العمر، للاشتباه في ارتكابهما جرائم جنسية ضد الأطفال الذين تحت رعايتهم.
بدأ التحقيق بعد أن تلقت الشرطة شكاوى متعددة من الآباء الذين يعتقدون أن الزوج متورط في جرائم جنسية ضد أطفالهم في روضة الأطفال، التي تعمل خارج منزل الزوجين.
وبعد الاعتقالات، أكدت الشرطة أن روضة الأطفال كانت تعمل دون الحصول على التصاريح اللازمة من السلطات البلدية ووزارة التربية والتعليم.
وتم نقل المشتبه بهم للاستجواب في مركز شرطة جنوب تل أبيب، ثم تم تقديمهم أمام محكمة الصلح في تل أبيب لجلسة استماع بشأن تمديد اعتقالهم.
تتبع هذه القضية اتجاهًا متزايدًا لفضائح رعاية الأطفال هذا العام.
وفي حادث وقع في مركز للرعاية النهارية في حي روميما بالقدس في شهر يناير، توفي طفلان، وأصيب ما لا يقل عن 55 طفلًا صغيرًا آخرين بجروح بسبب ضيق التنفس بعد استدعاء خدمات الطوارئ التابعة لنجمة داود الحمراء إلى الموقع.
ولدى وصولها إلى مكان الحادث، لاحظت السلطات الظروف المتدنية في مركز الرعاية النهارية التي ربما تكون قد ساهمت في وقوع المأساة.
وقال مدير المركز الطبي الجامعي هداسا، البروفيسور يانيف شيرير، حيث تم نقل العديد من الأطفال المصابين للعلاج والمراقبة، لصحيفة معاريف إن الإصابات والوفيات ربما تكون ناجمة عن “نوع من التسمم، مع أو بدون مزيج من الازدحام أو الحمى أو الجفاف”.
كما تم التأكد من أن دار الحضانة في القدس تعمل دون الحصول على التصاريح المناسبة من السلطات البلدية ووزارة التربية والتعليم.
ودفعت هذه المأساة الكنيست إلى الضغط من أجل إنشاء هيئة وطنية تابعة لوزارة التربية والتعليم لمركزية الإشراف على مراكز الرعاية النهارية.
ساهم طاقم عمل جيروزاليم بوست في إعداد هذا التقرير.