العـــرب والعالــم

المحكمة العليا تصدر أمرًا مشروطًا في الالتماس بشأن احتجاجات ليلة السبت

أصدرت المحكمة العليا يوم الأحد أمرًا مشروطًا يطلب من الدولة توضيح سبب عدم وضع سياسة احتجاجية توازن بشكل صحيح بين الاحتياجات الأمنية والحق في حرية التعبير والاحتجاج، في المعركة القانونية بشأن المظاهرات المناهضة للحرب ليلة السبت. وصدر الأمر عن الرئيس يتسحاق عميت والقاضيين خالد كبوب ويحيئيل كاشير، بعد جلسة استماع عقدت يوم الخميس.

ولم يضع الحكم في حد ذاته حدودًا جديدة للحشد أو إطارًا عملياتيًا جديدًا للمظاهرات. وبدلاً من ذلك، نقلت القضية إلى مرحلتها الإجرائية التالية، ووجهت المستجيبين ـ مفوض الشرطة داني ليفي، ورئيس قيادة الجبهة الداخلية، والمدعي العام ـ إلى توضيح السبب وراء عدم تبني مثل هذه السياسة.

وبموجب الجدول الزمني الذي حددته المحكمة، من المقرر تقديم إفادات الرد بحلول بعد ظهر يوم الاثنين، ويجوز للأطراف تقديم مرافعات مكتوبة بحلول ظهر يوم الثلاثاء.

تم تقديم الالتماس من قبل الناشط إيتامار غرينبرغ وجمعية الحقوق المدنية في إسرائيل بعد أن أثارت القيود التي فرضتها الشرطة على الاحتجاجات المناهضة للحرب ليلة السبت صراعا قانونيا أوسع حول من يحدد شروط المظاهرات العامة خلال زمن الحرب، وما إذا كان يتم تطبيق هذه القيود بشكل متناسب وعلى قدم المساواة.

وتدخلت المحكمة خلال عطلة نهاية الأسبوع للسماح للاحتجاجات بالمضي قدمًا في ظل قيود محددة بعد التشكيك الحاد في طريقة تعامل الدولة مع هذه القضية.

يشير قرار الأحد إلى أن القضاة لم يعودوا يتعاملون فقط مع ليلة واحدة من المظاهرات المتنازع عليها، ولكن مع السؤال الأوسع حول ما إذا كانت الدولة لديها سياسة متماسكة للاحتجاجات في ظل ظروف الحرب.

وما يأتي بعد ذلك هو الرد الرسمي من جانب الدولة على هذا السؤال ــ وربما صدور حكم أكمل بشأن التوازن بين القيود الأمنية الطارئة والحماية الدستورية للاحتجاج وحرية التعبير.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى