منظمة إنقاذ الطفولة: ما يقرب من 1200 طفل ضحية في اليمن خلال 4 سنوات من هدنة الأمم المتحدة

عدن – كشفت منظمة إنقاذ الطفولة أن أعمال العنف المرتبطة بالنزاع في اليمن أودت بحياة أو إصابة ما يقرب من 1200 طفل خلال السنوات الأربع التي تلت توسط الأمم المتحدة في هدنة في أبريل 2022.
وقالت المنظمة في بيان أصدرته الأربعاء، إن 1182 طفلاً قتلوا أو جرحوا في الفترة ما بين 2 أبريل 2022 و25 مارس 2026، بحسب البيانات التي جمعها مشروع مراقبة الأثر المدني (CIMP).
ومن بين هؤلاء، فقد 339 طفلاً حياتهم، بينما أصيب 843 بجروح، غيرت حياة العديد منهم حياتهم، نتيجة القصف وإطلاق النار والألغام الأرضية وغيرها من مخلفات الحرب القابلة للانفجار.
وأبرز التحليل أن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة كانت السبب الرئيسي لضحايا الأطفال، حيث تمثل 43 بالمائة من إجمالي 511 طفلاً، أي ما يقرب من طفل واحد من كل ضحيتين.
وكان الأطفال أكثر عرضة بثلاثة أضعاف من البالغين للتعرض للأذى بهذه الأسلحة.
وفي حين انخفض إجمالي عدد الضحايا المدنيين خلال فترة الهدنة مقارنة بالسنوات الأربع السابقة، شددت منظمة إنقاذ الطفولة على أن نسبة الأطفال المتضررين من الألغام الأرضية ومخلفات المتفجرات قد ارتفعت بشكل كبير.
وحذرت ريشانا حنيفة، المدير القطري لمنظمة إنقاذ الطفولة في اليمن، من أن “الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة لا تزال تقتل وتشوه الأطفال في جميع أنحاء اليمن بصمت.
ويرتبط ما يقرب من نصف الضحايا من الأطفال بهذه الأسلحة، مما يغير مسار حياتهم إلى الأبد.
وحثت المنظمة جميع أطراف النزاع على إنهاء استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان، والاستثمار في مساعدة الضحايا، والالتزام بالوقف الفوري للأعمال العدائية لمنع تجدد النزاع المسلح وزيادة تدهور الأزمة الإنسانية في اليمن.