إقتصــــاد

تم التخطيط: كيف تسبب تحطم طائرة LaGuardia Air Canada في حدوث فوضى للمسافرين

تم إلغاء أكثر من 600 رحلة جوية بعد تحطم طائرة في مطار لاغوارديا في نيويورك يوم الاثنين.

أظهر تحليل Business Insider لبيانات Flightradar24 كيف أثر الحادث على آلاف الركاب في 74 مطارًا آخر في الولايات المتحدة وكندا وجزر الباهاما.

لقد أنشأنا خريطة توضح حجم الاضطراب في الوقت الذي يواجه فيه المسافرون أيضًا طوابير طويلة بسبب نقص موظفي TSA.

شهدت لاغوارديا ما يقرب من 33 مليون مسافر العام الماضي. على الرغم من أنه أصغر من مطاري JFK وNewark Liberty القريبين، إلا أنه لا يزال واحدًا من أكثر المطارات ازدحامًا في البلاد.

إنه يخدم في المقام الأول الطرق المحلية بالإضافة إلى بعض الطرق الدولية قصيرة المدى.

تُظهر الخريطة نطاق الطرق المقصودة ليوم الاثنين – من أقصى الغرب إلى دنفر، وإلى أقصى الشمال حتى بانجور، وماين، وجنوبًا حتى كي ويست.

واجه مطار شيكاغو أوهير أكبر قدر من الاضطراب، حيث تم إلغاء 39 رحلة جوية من وإلى لاغوارديا.

تلاه 30 إلغاءًا لبوسطن لوجان و28 لتورنتو بيرسون.

لا تتضمن البيانات 18 رحلة جوية متجهة إلى لاغوارديا والتي تم تحويلها إلى مكان آخر.

وفي حين هبطت 10 منها في مكان قريب، اضطر آخرون إلى العودة إلى مواقعهم الأصلية.

على سبيل المثال، انقلبت طائرة تابعة لشركة طيران كندا على شكل حرف U فوق بوكيبسي، في وادي هدسون، قبل أن تعود إلى تورونتو.

وأعيد فتح مطار لاغوارديا برحلات محدودة حوالي الساعة الثانية بعد ظهر يوم الاثنين، بعد حوالي 14 ساعة من الاصطدام.

كانت رحلة طيران كندا إكسبريس رقم 8646، القادمة من مونتريال، قد هبطت للتو عندما بدأت شاحنة إطفاء المطار في عبور المدرج.

وقُتل طيارا الطائرة CRJ900، فيما نُقل العشرات من الركاب إلى المستشفى.

ويقوم المجلس الوطني لسلامة النقل بالتحقيق في الحادث، بمساعدة مجلس سلامة النقل الكندي.

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى