تتزايد أعداد القوارض في المجتمعات الحدودية مع غزة مع فشل التدابير المتخذة
قام مسؤولو الصرف الصحي بتوزيع مئات المصائد لمكافحة غزو الجرذان والفئران في المجتمعات القريبة من قطاع غزة، على الرغم من أن هذه الطريقة لا تبدو كافية.
أبلغ السكان عن العثور على فضلات بالقرب من أسرة الأطفال وحتى حوادث احتاج فيها السكان المصابون إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج المناسب.
ووصف موتكي هاي، عامل صيانة في كيبوتز بالقرب من حدود غزة، السفر عبر الكيبوتس وإزالة “الفخاخ المليئة بهذه القوارض”.
وقال: “إنه ببساطة أمر فظيع”.
ويعتقد هاي أن القوارض تأتي من داخل قطاع غزة، نقلا عن جنود قالوا إن المعسكرات والقواعد موبوءة.
وقد طرح البعض نظرية مفادها أن القوارض خرجت من جحورها لسببين رئيسيين: فصل الشتاء الممطر بشكل خاص وأعمال الحفر المكثفة التي تجري داخل قطاع غزة.
وقد ارتفعت أعداد القوارض في الماضي خلال الحفريات في إسرائيل أيضًا، وتحديدًا في القدس ومنطقة تل أبيب، حيث بدا أن أعداد القوارض تتزايد مع بدء أعمال الحفر لأنظمة السكك الحديدية الخفيفة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الجهود التي تبذلها السلطات لمعالجة المخاطر في المناطق الواقعة خارج الحدود محدودة للغاية، ولا تشكل الحواجز الحدودية تهديدًا كبيرًا للآفات الصغيرة.
ومن الحقول، تنتشر القوارض إلى المجتمعات حيث يمكنها التكاثر دون إزعاج.
وقالت كل من العائلات في المجتمعات المحلية وعمال الصرف الصحي إنه على الرغم من وقوع حوادث العثور على فئران متعددة في المنازل، إلا أن معدل هذا الارتفاع في الإصابة لم نشهده منذ عقود.
وقال المجلس الإقليمي أشكول، الذي تأثرت مجتمعاته من النمو السكاني للقوارض، إنه يتم اتخاذ إجراءات لمكافحة المشكلة.
وقالت وزارة الصحة إن مسؤولية معالجة الإصابة تقع على عاتق وزارة حماية البيئة.