الولايات المتحدة تنتقد الصين بسبب إشعارها المحدود قبل إطلاق الصاروخ
قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن الصين لم تخطر الولايات المتحدة إلا ببضع ساعات في السادس من يوليو تموز بأنها ستختبر إطلاق صاروخ باليستي ولم تقدم تفاصيل كافية.
وقال المسؤول: “جاء إخطار الصين للولايات المتحدة قبل ساعات قليلة فقط من الإطلاق، وفشل في تقديم تفاصيل كافية، وهو أقل بكثير من المعايير التي اعتمدتها جميع الدول الخمس الأخرى الحائزة للأسلحة النووية”.
وأضاف المسؤول أن “الاختبار حدث وسط تزايد سريع وغير شفاف للأسلحة النووية في الصين ويثير قلقا كبيرا في المنطقة”.
ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الجيش الصيني أطلق صاروخا من غواصة تعمل بالطاقة النووية باتجاه المحيط الهادئ اليوم الاثنين، مما أثار انتقادات وقلق الولايات المتحدة واليابان وأستراليا ونيوزيلندا وتايوان.
وفقًا لتقارير جيروزاليم بوست السابقة، حمل الصاروخ رأسًا حربيًا وهميًا وتم إطلاقه في المياه الدولية في المحيط الهادئ من غواصة تعمل بالطاقة النووية تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي.
وذكر موقع أكسيوس أنه يعتقد أن الصاروخ هو صاروخ باليستي يطلق من الغواصات. وأثار الإطلاق انتقادات من الولايات المتحدة والعديد من حلفائها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، الذين أعربوا عن قلقهم بشأن الإشعار المسبق المحدود ونقص المعلومات التفصيلية المقدمة قبل الاختبار.