الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر تضعان اللمسات الأخيرة على الاستعدادات لأكبر عملية تبادل للأسرى في اليمن

عدن – تمضي الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية قدماً في الترتيبات النهائية لتنفيذ أكبر عملية تبادل للأسرى بين الحكومة اليمنية وحركة الحوثيين، ومن المتوقع أن تبدأ العملية في 10 يوليو/تموز بعد استكمال معظم الخطوات الفنية واللوجستية.
وأكدت مصادر حكومية، نقلتها «الشرق الأوسط»، أنه تم تبادل القوائم النهائية للمعتقلين بين الطرفين، إلى جانب زيارات ميدانية لمواقع الاحتجاز للتحقق من الهويات ومطابقة السجلات تحت إشراف الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ومن المقرر أن تستمر عملية التبادل لمدة ثلاثة أيام، وتشمل مطارات عدن والمخا ومأرب في مناطق سيطرة الحكومة، بالإضافة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين.
وبالتوازي، التقى طاقم المبعوث الأممي بقيادة المستشارة رضوى نور الدين، مع نائب محافظ مأرب لشؤون الدفاع والأمن اللواء ناصر رقيب، لاستعراض الإجراءات الأمنية واللوجستية لضمان نجاح عملية الإفراج.
وجدد محافظ مأرب عضو المجلس القيادي الرئاسي سلطان العرادة، استعداد الحكومة لتقديم الدعم اللازم، مؤكدا التزامها بالجهود الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة، خاصة ملف المعتقلين.
وكان وفد الحكومة اليمنية قد أعلن في مايو/أيار الماضي عن اتفاق مع الحوثيين للإفراج عن أكثر من 1700 سجين ومعتقل بموجب مبدأ “الكل مقابل الكل”. وقد تأخر التنفيذ، لكن وساطة الأمم المتحدة والتيسير العماني يضغطون الآن من أجل استكماله في الأيام المقبلة.