المملكة المتحدة تحذر رعاياها في المملكة العربية السعودية من السفر بالقرب من الحدود اليمنية وسط تصاعد التوترات

الرياض – نصحت بريطانيا مواطنيها في المملكة العربية السعودية بتجنب السفر “تاتا” إلى مناطق تقع ضمن مسافة 10 كيلومترات من حدود المملكة مع اليمن، مشيرة إلى التهديدات المتصاعدة بين التحالف الذي تقوده السعودية وقوات الحوثيين.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان صدر الاثنين، إنه على الرغم من توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، فإن الوضع “لا يزال غير مستقر”، محذرة من أن الحرب قد تستأنف “في أي لحظة”. ولم يشر التقرير بشكل مباشر إلى التوترات الأخيرة المحيطة برحلة إيرانية إلى صنعاء.
كما حذرت التوجيهات المحدثة من السفر – إلا عند الضرورة – إلى مناطق تتراوح بين 10 و 80 كيلومترًا من الحدود. وأشارت إلى أنه عقب إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان، أعلنت إيران عزمها استهداف مواقع خليجية مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك المنشآت والشركات والمؤسسات المرتبطة بكلا البلدين.
وأشارت وزارة الخارجية إلى أن إيران ضربت في السابق البنية التحتية المدنية في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك المطارات وشبكات المياه والموانئ والفنادق والطرق والجسور ومنشآت الطاقة ومواقع إنتاج النفط. وجددت نصيحتها للمواطنين البريطانيين في المملكة العربية السعودية بتجنب المناطق القريبة من المنشآت الأمنية أو العسكرية.
وكان التحالف الذي تقوده السعودية قد حذر في وقت مبكر من يوم السبت من أنه سيرد “بحزم وبقوة غير مسبوقة” على أي محاولات لاستهداف المملكة. وقبل ساعات، هددت ميليشيات الحوثي بضرب “المطارات السعودية والمصالح الحيوية برا وبحرا” إذا واصلت الرياض ما وصفته بانتهاكات الأجواء اليمنية.
وزعم الحوثيون أنهم اعترضوا طائرات حربية سعودية كانت تحاول منع هبوط طائرة مدنية إيرانية في صنعاء. وقال المتحدث العسكري يحيى سريع إن الطائرة كانت تقل أكثر من 200 راكب عالق وجريح ومرضى، وأن قوات الحوثيين أطلقت صواريخ الدفاع الجوي لإجبار التشكيل السعودي على الانسحاب.
وأدان المجلس القيادي الرئاسي اليمني، تحليق إيران المباشر إلى المطار الذي يسيطر عليه الحوثيون، ووصفه بأنه “انتهاك صارخ” للسيادة الوطنية، وحث الأمم المتحدة ومجلس الأمن على اتخاذ إجراءات رادعة ضد طهران والحوثيين.