الميناء الفضائي التركي في الصومال يتضاعف كمدى للصواريخ، مما يهدد إسرائيل
تعمل تركيا على تطوير موقع لإطلاق الصواريخ الفضائية والصواريخ الباليستية وسط الصومال، يجمع بين قاعدة إطلاق الأقمار الصناعية لبرنامج الفضاء التركي وموقع اختبار للصواريخ الباليستية طويلة المدى، بحسب تقرير لصحيفة فرنسية، الأربعاء. لاموند.
تم الإعلان رسميًا عن هذا الميناء الفضائي في ديسمبر 2025 باعتباره شراكة تكنولوجية بين الصومال وتركيا، وهو الطبقة الأكثر أهمية في مشروع استمر عقدًا من الزمن لتحويل الصومال إلى قاعدة عمليات أمامية.
ويأتي بناء هذا الميناء الفضائي تتويجا لـ 15 عاما من الاستثمار السياسي والعسكري والاقتصادي من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مما يسمح لتركيا بزيادة نطاق برنامج الصواريخ الباليستية، مما يزيد من التهديد المحتمل لإسرائيل.
وبدأت تركيا، منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2025، العمل في القاعدة الواقعة على مشارف مدينة ورشيخ، على بعد نحو 70 كيلومتراً شمال العاصمة الصومالية مقديشو. لوموند ذكرت.
وبعد وقت قصير من بدء البناء، وقع أردوغان والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود معاهدة للتعاون الفضائي، وهي أحدث خطوة في الشراكة طويلة الأمد بين البلدين.
التحقيق من قبل منتدى الشرق الأوسط ووجدت في شهر مايو أن منشأة اختبار الصواريخ في هذا الموقع من شأنها أن تضع معظم أفريقيا والشرق الأوسط في نطاق ضربات الصواريخ الباليستية، مما يخلق آثارًا ملموسة على إسرائيل حيث أصبحت العلاقات مع تركيا عدائية بشكل متزايد.
وعلى الرغم من أن مركز الأبحاث يعتقد أن المنشأة مصممة فقط لاستيعاب أنظمة يصل مداها إلى 2000 كيلومتر، مما يجعل إسرائيل بعيدة عن متناولها، فإن قدرة استعراض القوة هذه من شأنها أن تضع أرض الصومال، المدعومة عسكريًا من إسرائيل، ضمن النطاق المحتمل لتركيا.
وفي الأشهر الأخيرة، تزايد خطاب أردوغان المناهض لإسرائيل، حيث هدد الرئيس التركي مرارا وتكرارا بعمل عسكري ضد إسرائيل.
وفي الشهر الماضي، أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوتر علاقة أردوغان مع إسرائيل، موضحا أن تركيا أرادت الانضمام إلى الحرب مع إيران لكنها وافقت، بناء على طلبه، على “البقاء خارجها”.
ويعتبر خطاب أردوغان القاسي المناهض لإسرائيل جزءًا من روايته المستمرة التي تحاول وضع تركيا كمدافع قوي عن الحقوق الفلسطينية.