منظمة المحاربين القدامى المعوقين في جيش الدفاع الإسرائيلي. يستنكر الإغفال في ميزانية الدفاع
قالت منظمة المحاربين القدامى المعاقين في الجيش الإسرائيلي في أعقاب ميزانية الدفاع المتفق عليها حديثا والتي ورد أنها تستبعد زيادة التمويل لعلاج المحاربين القدامى المعاقين أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريش “يتخلىان عن مستقبل أولئك الذين ضحوا بأجسادهم وأرواحهم في المعركة من أجل دولة إسرائيل”.
وتم التوصل إلى الاتفاق بشأن ميزانية الدفاع لعام 2026 يوم الخميس بعد خلاف بين وزارتي الدفاع والمالية.
وسعت وزارة الدفاع إلى التوصل إلى اتفاق ميزانية بقيمة 183-188 مليار شيكل، مشيرة إلى “استثمارات غير مسبوقة” في الدفاع وسط مخاوف من التهديد المتزايد من إيران.
ومن ناحية أخرى، أعربت وزارة المالية عن مخاوف بشأن الإضرار “بمصداقية إسرائيل المالية” في الأسواق الدولية واتساع العجز في البلاد.
وقال مسؤولون في وزارة الدفاع: “لم يعد هناك شيك مفتوح وأي رقم هو الذي يفوز. نحن لا نخرق أطر 2026، ولن تكون هناك تخفيضات أفقية في ميزانيات الوزارات”. والا.
ووصفت منظمة المحاربين القدامى المعوقين في جيش الدفاع الإسرائيلي قرار الميزانية بأنه قرار بالتخلي عن أبطال إسرائيل وتراجع “عن الوعود والاتفاقات التي تم التعهد بها لجرحى جيش الدفاع الإسرائيلي وقوات الأمن”.
وأضافت: “من المستحيل أن نرسل أفضل أبنائنا وبناتنا للقتال، ونضمن لهم إعادة التأهيل المناسب، ثم ننسحب في لحظة الحقيقة”.
كما حذرت المنظمة من “كارثة وطنية” إذا لم تتم الموافقة على توصيات لجنة مور يوسف.
اللجنة عبارة عن لجنة من الخبراء برئاسة البروفيسور شلومو مور يوسف، تشارك في علاج الصدمات وإعادة التأهيل لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي وأفراد الأمن المصابين.
وخلصت المنظمة إلى أن “إراقة الدماء في ساحة المعركة يجب ألا تذهب سدى. إن منظمة المحاربين القدامى المعاقين في جيش الدفاع الإسرائيلي لن تقف مكتوفة الأيدي وتقاتل من أجل أن تفي دولة إسرائيل بالتزاماتها الحاسمة تجاه مقاتليها”.