تقـاريـر يمنيــــة

مسؤول تنفيذي في المجلس الانتقالي بالضالع يحذر من “تحركات مشبوهة” لإنشاء كيانات موازية

الضالع – أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع، بياناً شديد اللهجة حذرت فيه مما وصفتها بـ”التحركات المشبوهة” التي تهدف إلى إنشاء كيانات موازية بمسميات مختلفة، معتبرة أن هذه الجهود تهدف إلى تعطيل المشهد العام وإضعاف الوحدة والتماسك الاجتماعي في المحافظة والجنوب.

وأعرب البيان، الذي صدر يوم الاثنين، عن قلقه العميق إزاء المحاولات السرية لتسويق هذه الهياكل على أنها أطر مجتمعية أو تنسيقية، في حين أنها في الواقع بمثابة أدوات لزرع الارتباك وشق الصفوف وتقويض التضامن الاجتماعي.

وأكد القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي أن مجتمع الضالع ظل منذ زمن طويل نموذجاً للوعي والتلاحم، محذراً من الانسياق وراء مشاريع تتخفى تحت شعارات خدمية وتنموية تخفي أجندات الفرقة وتنتج الفوضى والتشرذم.

وأكد أن أي محاولات لفرض هيئات غير شرعية أو خلق مرجعيات بديلة خارج الأطر المعترف بها والمقبولة اجتماعيا ستقابل بالرفض التام، مؤكدا أن الجنوبيين لن يسمحوا بفرض حقائق موازية أو تشويه الإرادة الجماعية.

وحذر البيان من أن مثل هذه المناورات تمثل اعتداء مباشر على النسيج الاجتماعي الجنوبي ومحاولة واضحة لاستهداف وحدة الصف وإلهاء المجتمعات بصراعات جانبية تخدم أجندات عدائية.

وأكدت أن هذه التحركات تهدف تحديداً إلى تقويض المجلس الانتقالي وقيادته السياسية، ممثلة بالرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، باعتباره الحامل السياسي للقضية الجنوبية، وإضعاف الدعم الشعبي المحيط به.

وخلصت الهيئة التنفيذية إلى أن هذه الجهود تقلل أيضاً من تضحيات الشهداء والجرحى الذين قدموا أرواحهم من أجل استعادة الدولة الجنوبية، ووصفتها بأنها إهانة لدمائهم ومحاولة لاستغلال أو التحايل على المبادئ التي ماتوا من أجلها.

Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى