مداهمات كبرى لمختبرات المخدرات في حيفا وتل أبيب وسط أزمة المخدرات السامة
تم اكتشاف معمل مخدرات يعمل في شقة في حي الكرمل المركزي في حيفا خلال عملية قام بها ضباط من مركز شرطة طيرة الكرمل، كجزء من حملة مستمرة ضد تهريب المخدرات وتوزيعها، حسبما ذكرت الشرطة يوم الجمعة.
وخلال العملية، عثرت الشرطة على شقة يشتبه في استخدامها لإنتاج المخدرات. وبتفتيش المبنى، تم ضبط كمية من مادة الحشيش يبلغ وزنها الإجمالي حوالي سبعة كيلوغرامات.
وفي أعقاب التحقيق، وقع قائد شرطة السواحل، مساعد القائد يحيئيل بوهادانا، على أمر إغلاق إداري وأمر بإغلاق المبنى.
في الأسبوع الماضي فقط، أدى تحقيق سري استمر لأسابيع إلى عملية واسعة النطاق قامت بها وحدة تل أبيب المركزية.
وتم خلال المداهمة اعتقال تسعة مشتبه بهم، ومصادرة مبالغ مالية ضخمة بالعملة الأجنبية والشيكل، إلى جانب عشرات الكيلوغرامات من المادة التي يشتبه بأنها مادة مخدرة صناعية تعرف باسم “الدكتور”.
وقد وصفت الشرطة المنشأة بأنها واحدة من أكبر المختبرات التي تم اكتشافها في السنوات الأخيرة – وهي بنية تحتية منظمة أغرقت مشهد الحفلة بكميات غير مسبوقة.
وفي الشهر الماضي وحده، تم العثور على خمسة شبان ميتين بعد تعاطي المخدرات؛ لكن في هذه المرحلة، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هناك صلة بين الوفيات والعملية الحالية.
وقال مصدر في الشرطة والاوأضاف: “في الأشهر الأخيرة، تم توزيع أدوية سامة في جميع أنحاء البلاد متنكرة في هيئة مواد مختلفة، وتقوم القوات الخاصة بكل ما يلزم لتحديد مكانها”.
وبحسب نتائج التحقيق، فإن الموقوفين عملوا كشبكة واحدة، حيث قام البعض، كل حسب دوره، بتصنيع المخدر في مختبرات مجهزة تجهيزا كاملا، فيما تمكن آخرون من توزيعه من خلال مجرمين أغرقوا السوق المحلية بكميات كبيرة بشكل استثنائي. وكانت وحدة تل أبيب المركزية تتابع العملية منذ أسابيع.