العـــرب والعالــم

مع دخول الحوثيين في اليمن الحرب، دخلت إسرائيل مرة أخرى في صراع نشط على أربع جبهات

أدى إطلاق الحوثيين اليمنيين صاروخا على الأراضي الإسرائيلية في وقت مبكر من يوم الاثنين إلى إعادة الدولة اليهودية إلى الصراع على أربع جبهات.

وبعد وقت قصير من اكتشاف الجيش الإسرائيلي لعملية الإطلاق في الصباح الباكر، انطلقت صفارات الإنذار في جميع أنحاء وسط إسرائيل والضفة الغربية، من جنوب الخليل إلى تل أبيب. وسقطت شظية صاروخية كبيرة في منطقة خالية بالضفة الغربية.

ويمثل الهجوم من اليمن أول حادث من نوعه منذ أشهر، وبعد الهجمات الصاروخية التي أطلقتها إيران مساء الأحد، تواجه الجبهة الداخلية لإسرائيل الآن هجمات من الجمهورية الإسلامية، وحزب الله اللبناني، والحوثيين.

وفي هذه الأثناء، يواصل جيش الدفاع الإسرائيلي ضرب النشاط الإرهابي في غزة.

الحادث الأخير الذي تم فيه إطلاق صاروخ من اليمن وقع في أوائل أبريل وسط ضربات إسرائيلية ضد النظام الإيراني خلال ذروة عملية الأسد الزائر.

وبعد ساعات من هجوم الحوثيين يوم الاثنين، زعم المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، أن الهجوم استهدف منطقة تل أبيب.

وأكد أن سبب الهجوم هو مشروع “إسرائيل الكبرى” المزعوم لإسرائيل.

“إسرائيل الكبرى” هو ادعاء معاد للسامية بأن إسرائيل، أو الحركات السائدة داخل إسرائيل، تحاول توسيع حدود دولة إسرائيل بالقوة والخفية إلى تلك المذكورة في آيات الكتاب المقدس النبوية.

وأضاف سريع أن إطلاق الصاروخ جاء أيضاً “سعياً لكسر الحصار الظالم والظالم الذي يفرضه العدو الأميركي على شعبنا وشعوب المحور الحرة العزيزة في لبنان وغزة وإيران”.

كما أشار إلى الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة وإيران.

وأضاف المتحدث أن الحوثيين سيصعدون هجماتهم بما يتماشى مع تصاعد الصراع بين إسرائيل وإيران والجماعات التابعة لها.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى