حزب الله يدعي انتهاك وقف إطلاق النار بينما تستأنف إسرائيل ولبنان المفاوضات
افتتحت الجولة الخامسة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان يوم الثلاثاء في واشنطن، حيث تركزت المحادثات على إنشاء “مناطق تجريبية” تنسحب منها القوات الإسرائيلية حتى يتمكن الجيش اللبناني من إثبات قدرته على نزع سلاح حزب الله.
وقبيل بدء المحادثات، ادعى حزب الله أن الجيش الإسرائيلي “انتهك” وقف إطلاق النار، قائلاً إن الجنود فتحوا النار “بأسلحة آلية باتجاه مجموعة من المدنيين” بالقرب من النبطية في حوالي الساعة 11:30 صباحاً.
ووصفت الحادث المزعوم بأنه “غادر” وادعت مقتل مدنيين اثنين وإصابة اثنين آخرين.
وهذا “يشكل انتهاكا صارخا لوقف إطلاق النار الذي تلتزم به المقاومة [Hezbollah’s term for itself] وقالت الجماعة الإرهابية: “لقد حرصنا على التمسك به حتى الآن”.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن المفاوضين يناقشون إعادة رفات ملاح سلاح الجو الإسرائيلي المفقود رون أراد مقابل إطلاق سراح سجناء لبنانيين.
وقال مسؤولون إسرائيليون جيروزاليم بوست أنهم لم يكونوا على علم بهذا التطور وليس لديهم معلومات جديدة عن رون أراد، لكنهم سيكونون سعداء بمعرفة ما إذا كان لدى المسؤولين اللبنانيين معلومات جديدة.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن حكومته “لن تقبل بأقل من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان”.
وقال خلال اجتماع الحكومة اللبنانية: “إننا مقبلون على جولة جديدة نأمل أن تكون حاسمة على طريق تحقيق ما نريد لصالح بلدنا وشعبنا، وهذا الخير نراه في استعادة سيادة لبنان الكاملة على كل شبر من ترابه وبسط سلطة الدولة على كامل أراضينا”.
ويأتي بيان حزب الله بعد أن ضرب الجيش الإسرائيلي خلية مسلحة تابعة لحزب الله تعمل بالقرب من الجنود في منطقة علي طاهر ريدج بجنوب لبنان، في المنطقة الأمنية.
وأكد الجيش الغارة في وقت سابق من يوم الثلاثاء.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية أن ضربة أخرى وقعت يوم الثلاثاء، حيث هاجمت طائرة بدون طيار سيارة متوقفة بين قريتي بيت ياحون وبرعشيت في جنوب لبنان.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقا على هذه الغارة.
ساهم أميشاي شتاين في هذا التقرير.