الأمم المتحدة تحذر من أن 64,000 لاجئ في اليمن يواجهون الجوع بينما أفادت المنظمة الدولية للهجرة بوجود أكثر من 6,000 نازح جديد

عدن – كشفت الأمم المتحدة أن ما يقرب من 64 ألف لاجئ في اليمن يواجهون الجوع الحاد وسط واحدة من الأزمات الإنسانية الأكثر تدهورا في العالم.
وقال أرمين يدغاريان، القائم بأعمال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن، في بيان فيديو تمت مشاركته عبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) على موقع X، إن تضاؤل التمويل يعرض حياة الناس للخطر.
وحذر من أن انخفاض الموارد المخصصة لمساعدة هؤلاء اللاجئين يعرضهم لظروف تهدد حياتهم، خاصة وأن الاحتياجات الإنسانية أصبحت أكثر إلحاحا هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة.
وشدد يديغاريان على أن اللاجئين في اليمن هم من الفئات الأكثر ضعفاً، ويعيشون حالياً ظروفاً معيشية قاسية. وقد أدت الموارد المالية المحدودة إلى تقييد قدرة وكالات المعونة بشدة على تلبية احتياجاتها المتزايدة.
وشدد على أهمية تأمين التمويل المبكر والمرن لمنع تفاقم الوضع بشكل خارج عن السيطرة.
وعلى الرغم من التحديات، تواصل المفوضية وشركاؤها تقديم خدمات الحماية والمأوى والمساعدة المنقذة للحياة. ومع ذلك، حذر يديغاريان من أنه بدون الدعم المالي الكافي، ستظل الاستجابة الإنسانية غير كافية.
في غضون ذلك، أفادت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النزوح الداخلي في اليمن ارتفع إلى 1085 أسرة، أي ما يعادل 6510 أفراد، منذ بداية عام 2026.
وفقاً لأحدث تتبع للنزوح أجرته المنظمة الدولية للهجرة، في الفترة ما بين 24 و30 مايو، أُجبرت ثماني عائلات تضم 48 شخصاً على الفرار من منازلهم مرة واحدة على الأقل.
ويمثل هذا انخفاضًا بنسبة 70 بالمائة مقارنة بالأسبوع السابق، عندما نزحت 27 أسرة (162 فردًا).
تسلط هذه الأرقام الضوء على حالة الطوارئ الإنسانية المتفاقمة في اليمن، حيث يواصل اللاجئون والنازحون داخلياً النضال من أجل البقاء وسط الصراع والانهيار الاقتصادي وتضاؤل المساعدات الدولية.