تم الاعتراف رسميًا بصحراء النقب الإسرائيلية كمنطقة نبيذ دولية
تم الاعتراف رسميًا بصحراء النقب في إسرائيل كمنطقة نبيذ دولية في 11 مايو، وتم إدراجها كمؤشر جغرافي محمي يسمى “النقب”، وفقًا لبيان صحفي.
يأتي هذا الاعتراف، بناءً على بحث يوضح تفرد النبيذ في المنطقة، في أعقاب مبادرة مدتها أربع سنوات بقيادة مؤسسة ميراج إسرائيل، وهي مؤسسة خيرية خاصة تهدف إلى تعزيز المجتمع الإسرائيلي.
ووصفت نيكول هود ستروه، المديرة التنفيذية للمؤسسة، هذا التكريم بأنه “إنجاز شخصي عميق”.
وقال ستروه: “باعتباري شخصًا قدم من كولومبيا وقضى سنوات عديدة في تعزيز التنمية الإقليمية والنمو الاقتصادي في النقب، فإنني أرى سياحة النبيذ كتعبير حديث وهادف عن الصهيونية المعاصرة”.
وتابعت: “هذا الاعتراف يعزز الإمكانات الاقتصادية والسياحية في المنطقة بينما يضع النقب على المستوى الدولي كمنطقة نبيذ مبتكرة وعالية الجودة”. “ليس لدي أدنى شك في أن النقب سيصبح في السنوات المقبلة وجهة سياحية مرغوبة للنبيذ إلى جانب مناطق النبيذ الرائدة في جميع أنحاء العالم.”
وتمتد منطقة النبيذ المخصصة حديثًا من مدينة كريات جات بجنوب إسرائيل إلى منتجع إيلات في الطرف الجنوبي للبلاد.
يأتي النقب بعد الاعتراف بمنطقة يهودا هيلز منذ عدة سنوات (الأولى في إسرائيل)، حيث انضمت إلى مناطق النبيذ العالمية الرئيسية مثل شامبانيا، وتشيانتي، وبوردو، ووادي نابا.
في الوقت الحاضر، تنتج منطقة النقب بشكل جماعي أكثر من مليون زجاجة من النبيذ كل عام عبر أكثر من 60 مصنع نبيذ. ومن المتوقع أن يؤدي الوضع الجديد للمنطقة إلى تعزيز سياحة النبيذ وتعزيز المكانة العالمية لصناعة النبيذ في إسرائيل.
وقالت مديرة نادي مصانع النبيذ في النقب، إيرين بنيامين، إن الوضع الجديد للمنطقة يعد “إنجازًا كبيرًا” لمصانع النبيذ في النقب وصناعة النبيذ في إسرائيل بشكل عام.
قال بنجامين: “من خلال عملي مع اتحاد مصانع النبيذ في النقب، أشهد يوميًا التحديات الفريدة لإنتاج النبيذ في الظروف الصحراوية والكفاءة المهنية والتفاني غير العاديين للمزارعين وصانعي النبيذ في المنطقة”. “يمثل هذا الاعتراف الدولي معلما هاما في تنمية المنطقة ويعزز مكانتها على خريطة النبيذ العالمية.”