استهدفت الإمارات العربية المتحدة مصفاة جزيرة لافان الإيرانية خلال هجمات سرية ضد النظام
وكانت الإمارات العربية المتحدة وراء بعض الضربات الأخيرة ضد الأصول الإيرانية، مثل الهجمات على مصفاة جزيرة لافان في بداية أبريل/نيسان. صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت يوم الأحد.
وبحسب التقرير الذي نقل عن مصادر مطلعة على الأمر، فإن الإمارات نفذت الضربات سرا ردا على استهداف إيران للبنى التحتية المدنية والطاقة الإماراتية.
وأرسلت إيران لاحقا وابلا آخر من الطائرات بدون طيار والصواريخ ضد كل من الإمارات والكويت ردا على هذا الهجوم، حتى لو لم يكن هناك تأكيد رسمي لمن يقف وراءه في ذلك الوقت.
ولم تؤكد الحكومة الإماراتية علناً مشاركتها في الضربات ضد إيران، والتي تم تنفيذها قبل بدء وقف إطلاق النار الحالي.
ورحبت الولايات المتحدة بصمت بمبادرة الاتحاد الأوروبي للمشاركة في الضربات، بحسب ما جاء في التقرير وول ستريت جورنالوقال مسؤولون للصحيفة إن إدارة ترامب تتوقع مشاركة أكثر نشاطا من دول الخليج خلال الحرب.
كانت الإمارات العربية المتحدة من بين الدول الأكثر تضرراً من الحرب الأخيرة بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، سواء اقتصادياً بسبب إغلاق المجال الجوي ومضيق هرمز، أو مادياً، حيث استهدفت العديد من الهجمات الإيرانية البنية التحتية في الإمارات.
ويبدو أن المشاركة النشطة لدولة الإمارات العربية المتحدة في حرب إيران، حيث تشير التقارير الأخيرة أيضًا إلى أن الإمارات كانت وراء بعض الهجمات الأخيرة على الأصول الإيرانية، هي خطوة أخرى من جانب الدولة الخليجية لوضع نفسها كقوة أمنية في المنطقة.
لقد استثمرت المملكة في قوتها الجوية، ولديها بعض أنظمة الكشف الرادارية الأكثر تقدمًا، كما كان لديها نظام القبة الحديدية مع مشغلي جيش الدفاع الإسرائيلي في البلاد خلال الجولة الأخيرة من القتال.
صرح العديد من المسؤولين الإسرائيليين أن قرار إرسال بطارية القبة الحديدية والصواريخ الاعتراضية تم اتخاذه بعد أن تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عبر الهاتف مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد.
بالإضافة إلى ذلك، فقد شاركت في صراعات متعددة على مدى العقود القليلة الماضية، حيث تم إرسال قوات إلى ليبيا والسودان واليمن وسط صراعات أخرى.
ووفقا لتقرير وول ستريت جورنال، أصبحت البلاد أكثر استعدادا من أي وقت مضى لاستخدام جيشها للدفاع عن مصالحها الاقتصادية وتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط والمناطق المجاورة، مثل شمال أفريقيا.
ساهم في هذا التقرير يونا جيريمي بوب وجولدي كاتز.