إقتصــــاد

ضربت طائرة فرونتير إيرلاينز وقتلت أحد المشاة في مطار دنفر

قال المطار إن طائرة تابعة لشركة فرونتير إيرلاينز صدمت أحد المشاة وقتلته في مطار دنفر الدولي مساء الجمعة.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت مبكر من يوم السبت، قالت دنفر إنترناشيونال إن رحلة فرونتير رقم 4345 أبلغت عن اصطدامها بشخص أثناء إقلاعها في حوالي الساعة 11:19 مساءً، مضيفة أن رجال الإطفاء تعاملوا مع “حريق قصير في المحرك” في مكان الحادث.

وأكدت سلطات المطار في وقت لاحق أن أحد المشاة قفز من السياج المحيط وأصيب أثناء عبور المدرج.

وأضافت أن “المشاة توفي، ولا يعتقد أنه موظف في المطار ولم يتم التعرف عليه”، مضيفة أن المدرج 17L ظل مغلقا للتحقيق ولكن من المتوقع إعادة فتحه خلال الساعات القليلة المقبلة.

وقالت فرونتير في بيان لها إن هناك تقارير عن وجود دخان في المقصورة وأن الطيارين قرروا إلغاء الإقلاع، مع “إجلاء الركاب بأمان عبر الشرائح كإجراء احترازي”.

وقالت دنفر إنترناشيونال إن 12 شخصا أبلغوا عن إصابات طفيفة، وتم نقل خمسة منهم إلى المستشفى.

وكانت طائرة إيرباص A321، المتجهة إلى لوس أنجلوس، تحمل 224 راكبًا وسبعة من أفراد الطاقم عندما وقع الحادث، على الحدود.

وتابع بيان شركة الطيران: “نحن نحقق في هذا الحادث ونجمع المزيد من المعلومات بالتنسيق مع المطار وسلطات السلامة الأخرى”. “إننا نشعر بحزن عميق إزاء هذا الحدث.”

وفي تسجيل صوتي للحظة شاركه موقع ATC.com، يمكن سماع أحد طياري Frontier وهو يقول: “Frontier 4345، نحن نتوقف على المدرج. لقد اصطدمنا للتو بشخص ما، واشتعلت النيران في المحرك”.

وقال المجلس الوطني لسلامة النقل يوم السبت إنه ينسق مع إدارة الطيران الفيدرالية وعمليات مطار دنفر وسلطات إنفاذ القانون المحلية لجمع المزيد من المعلومات.

هذه قصة متطورة. التحقق مرة أخرى للحصول على التفاصيل.

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى