العـــرب والعالــم

بعد الهجمات على السفن الأمريكية في مضيق هرمز، انقسم دونالد ترامب بشأن الحرب مع إيران

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعاني من دافعين متنافسين خلال الأيام القليلة الماضية وول ستريت جورنال ذكرت يوم الاثنين: لمعاقبة إيران على استمرارها في السعي للحصول على قدرات نووية، وتجنب جر الولايات المتحدة إلى مزيد من الصراع من خلال التصعيد.

ووفقا لمسؤولين أميركيين، يفضل ترامب التفاوض مع إيران من أجل إنهاء طموحاتها النووية، بدلا من بدء جولة جديدة من القصف. ومع ذلك، فإن الهجوم الإيراني الأخير ضد السفن الأمريكية التي تعبر مضيق هرمز يجبر ترامب إما على تجاهل الاستفزاز أو الأمر بمزيد من القصف ضد إيران.

وقال مسؤولون أمريكيون ل وول ستريت جورنال أن ترامب كان يفكر في اتخاذ إجراءات عسكرية مختلفة، بما في ذلك ضرب المواقع الإيرانية المدرجة على قائمة الأهداف التي وضعها البنتاغون، وتزويد الناقلات التي تمر عبر مضيق هرمز بمرافقة بحرية.

وقال البعض، ومن بينهم مسؤولون أمريكيون وأجانب، إنه من المرجح أن يأذن ترامب برد عسكري ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال فالي نصر، وهو مسؤول أمريكي سابق وخبير في الشأن الإيراني يعمل الآن في جامعة جونز هوبكنز: “النصيحة التي اتخذها في بداية الحرب بأن قصف إيران سيؤدي إلى نصر سريع وسهل ثبت أنها كاذبة”. “أظن أنه متشكك الآن في ضرورة استمرار الولايات المتحدة في القصف”.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن ترامب “يملك كل الأوراق”، ويبقي خياراته مفتوحة. وأضافت: “يواصل المفاوضون العمل لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي على الإطلاق”.

وقال السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام لـ وول ستريت جورنال وأيد رد ترامب بهجوم “كبير وقوي ومؤلم وقصير” على إيران، وأن أفعالها “تتعارض مع نظام يريد حلا دبلوماسيا”.

وقال جراهام: “بينما نريد علاقات مستقرة، فلن يتم التلاعب بنا”.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى