العـــرب والعالــم

يزعم أسطول الصمود العالمي أن الناشط المحتجز لم يكن ينوي أبدًا الذهاب إلى غزة

وأصدر أسطول الصمود العالمي بيانا قال فيه إن أحد نشطاء الأسطول اللذين اعتقلتهما إسرائيل، وهو سيف أبو كشك، لم يكن ينوي الذهاب إلى غزة يوم الجمعة.

وجاء في البيان أن كشك كان على متن “قارب مراقبة لم يكن ينوي الذهاب إلى غزة على الإطلاق”، مضيفا أنه “تعرض للضرب المبرح قبل إبعاده وعزله عن بقية المشاركين”.

وفي بيان آخر صدر يوم السبت، زعم أسطول الصمود العالمي أن كيشيك تعرض للتعذيب، وكتب أن “شهود العيان المشاركين قدموا شهادات مروعة عن صرخات كيشك التي تردد صداها في جميع أنحاء السفينة أثناء تعرضه لتعذيب منهجي، بعد فصله عن الآخرين”.

بينما تم نقل جميع النشطاء المحتجزين على متن الأسطول تقريبًا إلى اليونان، تم إحضار اثنين، كيشيك وناشط آخر تياجو أفيلا، إلى إسرائيل للاستجواب، كيشك للاشتباه في انتمائهم إلى منظمة إرهابية وأفيلا للاشتباه في قيامهم بنشاط غير قانوني.

ووفقا لوزارة الخارجية، فإن كشك هو عضو قيادي في PCPA، وهي منظمة تعمل كواجهة لحماس. ويعمل كشك كحلقة وصل بين مسؤولي حماس وجهات الاتصال الدولية، فضلا عن المساعدة في التحويلات المالية إلى الحركة.

وكان كشك قد اعتقل سابقًا في مصر وتم ترحيله في يونيو/حزيران 2025، وواجه احتجازًا مسبقًا لاستجوابه في تونس فيما يتعلق بجرائم مالية.

ووصل كيشك وأفيلا، اللذان قالت وزارة الخارجية إنهما يعملان أيضًا مع PCPA، إلى إسرائيل لاستجوابهما من قبل سلطات إنفاذ القانون.

وذكرت وزارة الخارجية يوم السبت أن كلاهما سيحصلان على زيارة قنصلية من ممثلي بلديهما في إسرائيل.

وأصدرت إسبانيا، حيث يحمل كيشيك جنسيتها، والبرازيل، موطن أفيلا، بيانا مشتركا يدين “اختطاف اثنين من مواطنيهما في المياه الدولية” يوم الجمعة.

ويطالب البلدان بالعودة الفورية لمواطنيهما.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى