حكم على رجل بالسجن لمدة 10 أشهر بتهمة التبول على خزانة التيفيلين ونهب الأعمال الخيرية
حكمت محكمة الصلح في الخضيرة على محمود شيخ خليل (20 عاما) من عرعرة، بالسجن لمدة 10 أشهر بتهم إهانة دينية بعد أن تبول بالقرب من محطة مقدسة، من بين جرائم أخرى. بالإضافة إلى ذلك، حكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها 10000 شيكل.
وحكم القاضي أليكس أختر بأن “المتهم لم يتصرف عن علم فحسب، بل أيضا كشخص مستهلك بالكراهية تجاه اليهود”.
وفقا للائحة الاتهام، وقع الحادث في ديسمبر 2023 في مدينة حريش حوالي الساعة 2:00 صباحا، عندما كان خليل وصديقه يسيران في شارع تسوق في شارع ديرخ إيرتس خلال ليلة بالخارج. ولاحظ خليل مقامًا مقدسًا، وخزانة تحتوي على أشياء دينية، بما في ذلك مخطوطات التوراة، والطليتوت (شالات الصلاة)، وأطقم التيفيلين، وصناديق الصدقات.
اقترب خليل من الطاولة، ووقف بالقرب منها، وتبول على الفور، وهو يلمس الكتب والأشياء المقدسة ويبحث فيها.
ثم تصاعد خليل وقام بتمزيق صفحات من المصاحف وأخذ ثلاثة صناديق صدقة وركلها بقدميه وسحقها وسرق مبلغا ماليا مجهولا. بالإضافة إلى ذلك، أخذ خليل مجموعة التيفيلين من الموقع، ومزق أحزمة الصناديق، وألقاها على الأرض، كل ذلك بينما كان يقول لأصدقائه أن هذه العناصر مملوكة لليهود، حتى أنه أكد بصوت عالٍ أنه يكره اليهود.
وقال أختر في حكمه إن “المدعى عليه لم يخرب الموقع فحسب، بل أعرب في الوقت نفسه عن اشمئزازه وكراهيته تجاه اليهود”.
وأضاف أن “أفعال المدعى عليه، ولا سيما التخريب المتعمد لمحطة تيفيلين مع التعبير عن ازدراء ملموس لليهود، تضر بشكل واضح ومادي بالقيم المحمية مثل الكرامة الإنسانية، والحق في العبادة الدينية، والإضرار المحتمل أو الفعلي بالمشاعر العامة”.
وبحسب القاضي فإن “تصرفات المتهم تسببت في ضرر حقيقي للقيم التي هي أساس التسامح وحرية الدين والعبادة والقدرة على عيش نمط حياة ديني حر في الفضاء العام في إسرائيل، وهي حالة تجمع المنفيين”.
وأكد باسم قندلاف، المحامي الذي يمثل خليل من مكتب المحامي العام، أن هذه التصرفات قبيحة بالفعل، ولا يوجد أي مكان لتبريرها على الإطلاق. ولم يجادل في ملابسات الجرائم والضرر المتأصل الذي لحق بالمشاعر العامة.
وطلب أن تأخذ المحكمة في الاعتبار الظروف الشخصية للمتهم، بما في ذلك تعاطيه المخدرات في طفولته.