رئيس الموساد يشيد بنجاحات عام 2025 في مكافحة الإرهاب والاستخبارات والدبلوماسية
قال مدير الموساد ديفيد بارنيا، اليوم الاثنين، إن عملاء الموساد أظهروا قدرات تشغيلية رائدة في “الدول المستهدفة” خلال عام 2025.
وجاء تصريحه ضمن كلمة ألقاها في حفل توزيع جوائز عملاء الموساد البارزين لإنجازات عام 2025.
وقال: “لقد حصلنا على معلومات استخباراتية استراتيجية وتكتيكية من قلب أسرار العدو”، في إشارة إلى عمليات الموساد ضد إيران، وخاصة خلال عملية الأسد الصاعد في يونيو/حزيران.
وأضاف: “لقد أثبتنا قدرات عملياتية جديدة ورائدة في البلدان المستهدفة. لقد أظهرنا فعالية نظام قوي ومبتكر لضرب أعدائنا”.
وقال رئيس المخابرات إن الموساد “نفذ أيضا حملة دبلوماسية سرية تعتبر أهميتها حاسمة لإنشاء تحالفات إقليمية وتوسيع العمق الاستراتيجي لإسرائيل”.
ومن بين الذين حصلوا على الثناء أولئك الذين شاركوا في “عمليات استثنائية” للحصول على معلومات استخباراتية استراتيجية وتكتيكية، ساعدت إسرائيل في الحفاظ على تفوقها الاستخباراتي في إيران ولبنان.
وكان آخرون عملاء داخل إيران خلال عملية الأسد الصاعد، والتي نفذ خلالها الموساد أساليب عمل جديدة وفريدة من نوعها تعتمد على مزيج من العملاء الميدانيين، والقدرات التكنولوجية المتقدمة، والاختراق السري العميق، بما في ذلك في طهران.
يقول بارنيع إن الموساد عمل بشكل وثيق مع الجيش الإسرائيلي ضد إيران وحزب الله
وقال بارنيا: “في الحملات ضد إيران وحزب الله، عملنا جنبًا إلى جنب مع الجيش الإسرائيلي، في الدفاع والهجوم”.
وأضاف أن المنظمة التجسسية “مارست نفوذها من خلال المزايا النسبية والشراكة الحقيقية في ضرب أهداف في قلب طهران وتحييد كبار المسؤولين وتحقيق التفوق الجوي والدفاع عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية”.
وأضاف أن “العمليات التي نالت الاستشهادات هذا العام سمحت لنا باختراق الحدود في لبنان وإيران”.
وقال: “لقد قمنا بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي بتغيير الوضع الاستراتيجي لدولة إسرائيل وتعزيز قوتها”.
وتابع: “في الوقت نفسه، نحن ملتزمون بإبقاء أعيننا مفتوحة، وملتزمون بالاستخبارات والجرأة العملياتية، وملتزمون بمبدأ العمل”.
وختم قائلا: “لن نكتفي بأمجادنا، وعندما نرى تهديدا سنتحرك بكل قوة”.
وأكد المكتب الصحفي الحكومي أن ما مجموعه 10 عمليات ومشاريع قد تم تكريمها لمساهماتها غير العادية في أمن إسرائيل.