فتح تعلن تحقيق “انتصار كاسح” في الانتخابات المحلية الفلسطينية عام 2026
زعمت حركة فتح أنها حققت “انتصارا ساحقا” في انتخابات المجلس التشريعي 2026، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) التابعة للسلطة الفلسطينية، صباح الأحد.
وأعلنت فتح فوزها بأغلبية المجالس المحلية، بما في ذلك في مدينة جنين الواقعة شمال الضفة الغربية حيث اتُهمت السلطة الفلسطينية في السابق بفقدان السيطرة لصالح منظمة الجهاد الإسلامي الفلسطينية المتحالفة مع حماس. كما زعمت أنها شكلت 197 مجلساً بلدياً وقروياً بالتوافق مع الفصائل الوطنية.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية في رام الله أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت نحو 53.44%.
ولأول مرة منذ عام 2006، تمكن الفلسطينيون أيضًا من التصويت في دير البلح في قطاع غزة، على الرغم من أن لجنة الانتخابات المركزية أشارت إلى أن 70 ألفًا فقط يحق لهم التصويت هناك وأن نسبة المشاركة كانت 22.7٪ فقط.
وبينما احتفلت السلطة الفلسطينية بالانتخابات باعتبارها وفاءً بوعد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بجعل عام 2026 “عام الديمقراطية الفلسطينية”، أشار الخبراء والناشطون ووسائل الإعلام الدولية إلى إخفاقات عديدة في العملية الانتخابية.
وفي العديد من مدن الضفة الغربية، بما في ذلك نابلس ورام الله، تم تقديم قائمة واحدة فقط، مما يعني أنها تفوز تلقائيًا دون الحاجة إلى التصويت.
وقال الفلسطيني مروان العنابي لوكالة أسوشييتد برس إنه لا يعتقد أن الانتخابات كانت علامة على التغيير. ومن قلقيلية، حيث لم تسجل أي قوائم، أكد العنابي أن “هذه ليست شفافية. هذه فوضى”.
وذكرت شبكة سي إن إن أيضًا أنه تم استبعاد حماس، من بين الجماعات الإرهابية الأخرى، من الانتخابات لأن المشاركة تتطلب من المرشحين الاعتراف بإسرائيل، ودعم حل الدولتين، وقبول برنامج منظمة التحرير الفلسطينية.
وبينما لم يُسمح لحماس بخوض الانتخابات، حاصرت قوات الشرطة المسلحة التابعة لحماس مراكز الاقتراع، وفقًا للفيديو الذي نشرته وكالة أسوشيتد برس.
قال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس يوم السبت، خلال دعوته لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، إن إجراء الانتخابات البلدية في دير البلح خطوة إيجابية ومهمة. وأضاف: “نعتبر (الانتخابات البلدية) خطوة مهمة وضرورية، ونأمل أن تتوسع لتشمل كافة محافظات قطاع غزة”.