“هجوم” على الوفد الإيراني وهو في طريقه إلى إسلام آباد، والنظام يعيد تسليح نفسه
واجه الوفد الإيراني تهديدات أمنية عاجلة يوم الاثنين بينما كان في طريقه إلى إسلام آباد، باكستان، لإجراء محادثات مفاوضات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، حسبما أفادت وسائل إعلام تابعة لحزب الله. الميادين ذكرت.
وقال البروفيسور محمد مرندي، الذي رافق الوفد، لوسائل الإعلام اللبنانية، إنه تم تحذيرهم من هجوم محتمل على طائرتهم، مما أدى إلى زيادة الحذر أثناء الزيارة وبعدها. وقال ماراندي إنه في طريق العودة إلى طهران بعد انتهاء المحادثات، سلكت المجموعة طريقا بديلا “بعد التأكد من تعرض الوفد لهجوم”.
منفذ مناهض للنظام ومقره لندن إيران الدولية ووصف ماراندي بأنه “الناطق بلسان الحكومة” للنظام، وكان على علاقة وثيقة بالمرشد الأعلى السابق علي خامنئي.
وقال ماراندي “نحن لا نثق بالولايات المتحدة”. الميادين يوم الثلاثاء، “ونحن أيضًا مشغولون جدًا بإعداد أنفسنا للجولة المقبلة من الحرب”.
وتابع أن إيران “كانت تعلم دائما أن الولايات المتحدة مخادعة”، مضيفا أن النظام يعزز قدراته العسكرية “بينما نحن على طاولة المفاوضات”، حسبما ذكرت وسائل الإعلام اللبنانية.
قالت أربعة مصادر يوم الثلاثاء إن فرق التفاوض من الولايات المتحدة وإيران قد تعود إلى إسلام آباد هذا الأسبوع، بعد أيام من انتهاء المحادثات رفيعة المستوى بين البلدين منذ الثورة الإسلامية عام 1979 في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي تقدم.
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن محادثات السلام السابقة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع، انتهت نتيجة عدم موافقة الفريق الإيراني على التوصل إلى اتفاق، وأن الأمر متروك لإيران لاتخاذ الخطوة التالية في المفاوضات مساء الاثنين.
ومن بين القضايا العديدة التي كانت على المحك في نهاية الأسبوع الماضي كان مضيق هرمز، وهو نقطة عبور رئيسية لإمدادات الطاقة العالمية التي أغلقتها إيران فعلياً، لكن الولايات المتحدة تعهدت بإعادة فتحها، فضلاً عن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الدولية على طهران.
وقال فانس إنه خلال المفاوضات، أوضحت الولايات المتحدة أنها ستحتاج إلى الاستحواذ على اليورانيوم المخصب الذي بحوزتها، وأنه سيتعين وضع آليات لضمان عدم قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم مرة أخرى.
ساهمت رويترز في هذا التقرير.