العـــرب والعالــم

تم التعرف على ضحية إطلاق النار على VA المتصل بتنظيم الدولة الإسلامية على أنه طبيب بيطري بالجيش الأمريكي

تم التعرف على الضحية المتوفى في حادث إطلاق النار المرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية يوم الخميس في جامعة أولد دومينيون في نورفولك بولاية فيرجينيا، وهو اللفتنانت كولونيل براندون شاه، وهو من قدامى المحاربين في الجيش الأمريكي ومدرب تدريب ضباط الاحتياط.

ووصفت حاكمة فرجينيا أبيجيل سبانبرجر، في منشور لها على موقع X/Twitter، شاه بأنه “مدرب مخلص لتدريب ضباط الاحتياط”.

خدم شاه كطيار في الجيش، وقام بعمليات جوية في العراق وأفغانستان وأوروبا الشرقية. تخرج من الجامعة عام 2007 وعاد في عام 2022 ليقوم بتدريس كتيبة الملك لتدريب ضباط الاحتياط بالجيش.

وحدد مكتب التحقيقات الفيدرالي هوية مرتكب إطلاق النار بأنه محمد بيلور جالوه، البالغ من العمر 36 عامًا، وهو عضو سابق في الحرس الوطني بالجيش الأمريكي.

وكان جالوه قد حُكم عليه بالسجن لمدة 11 عامًا بعد دعمه ومحاولة إمداد تنظيم الدولة الإسلامية. أطلق سراحه في ديسمبر 2024.

يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في الهجوم الذي وقع صباح الخميس في منطقة هامبتون رودز باعتباره عملاً إرهابيًا.

وكان مطلق النار قد صرخ “الله أكبر” قبل أن يفتح النار داخل قاعة الدراسة بالجامعة، مما أسفر عن مقتل شاه وإصابة اثنين آخرين.

وعثرت السلطات على جالوه ميتا بعد أن أخضعه الطلاب. ولم يتم الكشف عن سبب وفاته، على الرغم من أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ذكر أنه لم يكن بسبب إطلاق نار.

وأشار العميل الخاص لمكتب التحقيقات الفيدرالي دومينيك إيفانز إلى أنه “لم يُطلق عليه الرصاص”، وأثنى أيضًا على تصرفات الطلاب الذين أخضعوا المهاجم.

قال إيفانز: “لولاهم، لست متأكدًا مما كان سيفعله أيضًا”. وأضاف: “أظهر الطلاب شجاعة وشجاعة شديدة من خلال احتواء مطلق النار ووقف المزيد من الخسائر في الأرواح”.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى