العـــرب والعالــم

الجيش الإسرائيلي يقتل قادة مخابرات النظام في طهران

أكد الجيش الإسرائيلي يوم السبت أن اثنين من كبار المسؤولين في فرع المخابرات التابع لقيادة الطوارئ خاتم الأنبياء الإيرانية قُتلا في غارة جوية إسرائيلية مستهدفة في طهران.

وقال الجيش إن المسؤولين هما عبد الله جلالي نسب وأمير شريعت، وقال إن العملية نُفذت بتوجيه دقيق من المخابرات العسكرية الإسرائيلية.

بحسب الجيش الإسرائيلي، تم تعيين الرجلين مؤخرا كبديلين في قسم الاستخبارات بعد مقتل سلفهما، صالح أسدي، في المرحلة الأولى من عملية الأسد الزائر. وكان يُنظر إلى كلاهما على أنهما من كبار قادة المخابرات وشخصيات رئيسية داخل مجتمع الاستخبارات الإيراني، ولهما علاقات وثيقة مع الرتب العليا في النظام.

وبحسب التقرير فإن قيادة الطوارئ في خاتم الأنبياء مسؤولة عن جمع وتحليل المعلومات الاستخبارية لكبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإيرانية. وتساعد هذه التقييمات في تشكيل عملية صنع القرار العسكري للنظام ضد إسرائيل.

والا وذكرت أن أسدي، الرئيس السابق لفرع المخابرات في الوحدة، شارك في صياغة الاستراتيجية الإيرانية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة. وقال الجيش أيضًا إنه لعب دورًا مهمًا في خطة إيران لتدمير إسرائيل.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد . وقال إيفي ديفرين إن مئات من طائرات سلاح الجو الإسرائيلي قصفت مئات الأهداف المرتبطة بالنظام الإيراني في جميع أنحاء إيران منذ بداية الحملة. وقال إن العملية بدأت بهجوم مفاجئ بعد أن حددت المخابرات العسكرية نقطتي تجمع في طهران حيث تجمع كبار القادة الأمنيين الإيرانيين.

ويشير مقتل مسؤولي المخابرات البدلاء داخل طهران إلى استمرار الضغط الإسرائيلي على شبكة القيادة الإيرانية، بعد يوم واحد فقط من إعلان الجيش أنه أكمل 20 موجة من الضربات ضد أكثر من 150 هدفًا للنظام.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى