الجيش الإسرائيلي يقتل إرهابي حماس المتورط في انهيار مبنى والذي أسفر عن مقتل 21 جنديا
أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين أنه قتل عددا من نشطاء حماس في غزة هذا الأسبوع، بما في ذلك واحد كان متورطا في السابق في قتل عشرات الجنود الإسرائيليين.
وكان يوسف إبراهيم محمود بشيتي جزءًا من مجموعة من الإرهابيين الذين أطلقوا صواريخ مضادة للدبابات على مباني في غزة في يناير 2024، حيث كان جنود الجيش الإسرائيلي يعملون، وكذلك على دبابة كانت تحرس القوات.
وكانت المباني محملة بالمتفجرات المخزنة، ففجرتها الصواريخ، مما أدى إلى انهيارها بالكامل، ومقتل 21 جنديا من جيش الدفاع الإسرائيلي.
وكانت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي التي تضررت في معظمها من جنود الاحتياط من الوحدة 8208 المخصصة لتطهير مناطق معينة من المواد الخطرة، مثل الألغام، أو في هذه الحالة، لاستخدام الألغام لتدمير بعض المباني التي كان يُنظر إليها على أنها تمثل تهديدًا لأمن سكان جنوب إسرائيل في المستقبل.
وصرح متحدث عسكري أن “القضاء على بشيتي يشكل خطوة مهمة في التصدي لواحدة من أخطر الهجمات التي تم تنفيذها ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي خلال الحرب”.
وقال الجيش إن العديد من مقاتلي حماس الآخرين شوهدوا هذا الأسبوع وهم يقتربون من الخط الأصفر، بنية ارتكاب أعمال إرهابية، وتم قتلهم في غارة للجيش الإسرائيلي.
وكان من بين هؤلاء الإرهابيين ناشط في الجناح العسكري لحماس، وضابط في شرطة حماس، وإرهابي من النخبة، وثلاثة إرهابيين آخرين من حماس.
ساهم في هذا التقرير يونا جيريمي بوب وجادي زايج.