تقـاريـر يمنيــــة

السفارة الأمريكية في اليمن تؤكد دعمها للحكومة والشركاء الخليجيين في مواجهة تهديدات الحوثيين

عدن – أعلنت السفارة الأمريكية في اليمن دعم واشنطن الثابت للحكومة اليمنية والشركاء الخليجيين في مواجهة ما وصفته بـ”التهديد الإرهابي الحوثي المدعوم من إيران”، مؤكدة أن هذا الموقف يتجاوز التصريحات السياسية ويدعمه أفعال ملموسة.

وقالت السفارة في بيان نشرته عبر قنواتها الرسمية: “تقف الولايات المتحدة جنبًا إلى جنب مع شركائنا الخليجيين وحكومة الجمهورية اليمنية ضد التهديد الإرهابي الحوثي المدعوم من إيران.

وليكن هذا واضحا للجميع: هذا ليس مجرد خطاب، بل هو التزام ثابت سنواصل دعمه من خلال تدابير ملموسة.

ويأتي هذا الإعلان في أعقاب تصعيد جديد من قبل المسلحين الحوثيين، بما في ذلك التهديدات الصاروخية والهجمات التي استهدفت جنوب المملكة العربية السعودية، مما دفع عدة دول للتعبير عن تضامنها مع الرياض وإدانة الهجمات.

أدانت عمان مؤخرًا تهديدات الحوثيين الصاروخية ضد المملكة العربية السعودية، وأعربت عن دعمها لحق المملكة في الدفاع عن سيادتها واستقرارها، بينما حثت في الوقت نفسه على ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة في اليمن.

وتتهم الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية، بما في ذلك الحكومة اليمنية والولايات المتحدة، إيران بتزويد الحوثيين بالصواريخ والطائرات بدون طيار والخبرة العسكرية لتهديد الدول المجاورة وممرات الشحن الدولية. وتنفي طهران تقديم دعم عسكري مباشر.

وتزايدت التحذيرات في الأسابيع الأخيرة بشأن الخطر المتزايد الذي تشكله هجمات الحوثيين على أمن السعودية واستقرارها الإقليمي.

ويحذر المحللون من أن استمرار الضربات على المناطق المدنية والبنية التحتية يهدد بتقويض جهود وقف التصعيد وتعريض احتمالات التوصل إلى تسوية سياسية لحرب اليمن للخطر.

Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى