يعترف باردوغو من القناة 14 بلقاء زيني لمناقشة التسريبات للشبكة المنافسة
كشف معلق القناة 14، يعقوب باردوغو، أنه طلب من رئيس الشاباك (جهاز الأمن العام الإسرائيلي) ديفيد زيني التحقيق في تسريبات داخل المنظمة، على الرغم من أنه ليس صحفيا بل “شخصية إعلامية”، يوم الجمعة على إذاعة جالي إسرائيل.
ووصف باردوغو لقاءه مع زيني في المكاتب الفاخرة بمقر الشاباك، وقال إن شخصا آخر كان حاضرا في الغرفة أيضا.
وذكرت قناة i24 التلفزيونية أن الشخص الإضافي كان مسؤولا في الشاباك وله علاقة بأحد موظفي القناة 14.
وردا على هذه القصة، أصدر حزب يشار، بزعامة غادي آيزنكوت، بيانا شديد اللهجة.
“يدين ديفيد زيني للجمهور بتفسير: لماذا ناقش هذا الأمر مع شخص أعلن صراحة أنه ليس صحفيا، ولديه أجندة سياسية واضحة، وهو صديق مقرب، وأحد أكبر أبواق رئيس الوزراء ومناصريه المخلصين، والذي جاء بهدف إقناعه بفتح تحقيق ضد وسيلة إعلامية في إسرائيل؟” سأل البيان.
وتابع البيان: “إذا تمكنت شخصية سياسية أو شخص مقرب من الحكومة من التأثير على القرارات المتعلقة بممارسة السلطات الأمنية، فهذا حادث خطير. يستحق الجمهور أن يعرف من الذي قدم الطلب، ومن مارس الضغط، وماذا قيل خلال الاجتماع، ولماذا حدث. إن الديمقراطية الإسرائيلية ليست لعبة في يد أي مسؤول عام، ولا ينبغي أن يكون لدى أي معلق سياسي القدرة على التأثير عليها”.
وبعثت حركة الحكومة النوعية في إسرائيل برسالة عاجلة يوم الأربعاء إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزيني والمدعي العام جالي باهاراف ميارا، تطالب بالكشف الكامل عن الاجتماع المزعوم بين زيني وباردوغو.
وبحسب الحركة، يُزعم أن الاجتماع عُقد في مكتب رئيس الشاباك في مقر الوكالة في تل أبيب، ويتعلق بالدعوات إلى فحص القناة 12 بشأن تسريبات مزعومة حول توقيت غارة جوية إسرائيلية على إيران في أواخر فبراير.
وقالت الحركة إن إعفاء الشاباك من قانون حرية المعلومات لا ينبغي أن يمنع الكشف في هذه الحالة، بحجة أن الإعفاء يهدف إلى حماية السرية التشغيلية والأساليب وهويات الموظفين.
وقالت إن الاجتماع المذكور لم يتضمن مواد سرية لأن باردوغو لا يحمل تصريحاً أمنياً، وأن أحد المشاركين المزعومين في الاجتماع قد ناقش بالفعل وجوده ومحتوياته علناً.
وكتبت الحركة أن الشاباك هو سلطة عامة ووصي على الجمهور، مضيفة أنه عندما يتمكن الجهاز من مشاركة المعلومات دون الإضرار بالأمن، يجب عليه القيام بذلك من خلال القانون والتقدير والفطرة السليمة.