إقتصــــاد

تقول أوليفيا وايلد إن معايير الجمال تجعل من الصعب العثور على ممثلين معبرين

تقول أوليفيا وايلد، 42 عاما، إن عملها كمخرجة غيّر الطريقة التي تنظر بها إلى معايير الجمال في هوليود.

وفي حلقة الجمعة من برنامج “The Run-Through with Vogue”، تحدثت وايلد عن الشيخوخة والضغوط التي تواجهها الممثلات في صناعة الترفيه.

وقال وايلد، رئيس تحرير المحتوى في مجلة فوغ، كلوي مالي: “إنه أمر مثير للاهتمام لأنني كمخرج، فأنا الآن أبحث باستمرار عن ممثلات لا يزال بإمكانهن تحريك وجوههن، وهذا ليس بالأمر السهل”.

قالت وايلد إنها لا تلوم الممثلين على إجراء عمليات تجميلية لأنها تتفهم ضغوط الصناعة التي يواجهونها.

وقالت وايلد: “أنا منتج لنفس الآلة. أنا تحت نفس الضغوط. أفهم ذلك”، مضيفة أنها تأمل أن تطور صناعة التجميل علاجات أقل عدوانية لمكافحة الشيخوخة من تلك المتوفرة حاليًا.

وأضافت: “هناك شيء من القرون الوسطى حول الكثير من هذه الأشياء”.

وقالت إن الممثلات يواجهن موازنة مستحيلة بين الحفاظ على قدرتهن على الأداء وتلبية توقعات هوليود فيما يتعلق بالشيخوخة.

“لقد كان لدي شيء من الناس يقولون:” إنها تبدو عجوزًا وميتة وفظيعة “. وأنت مثل ، “اللعنة!” كيف تفوز؟ وأضافت: “إنه أمر مستحيل”.

وايلد ليس الممثل الوحيد الذي تحدث عن معايير الجمال التي تواجهها النساء في عالم الترفيه.

في يونيو 2025، قالت كاري كون، نجمة فيلم White Lotus، إنها غالبًا ما يتم تصويرها على أنها نساء كبيرات في السن على الرغم من كونها في أوائل الأربعينيات من عمرها.

قال كون: “صوتي منخفض، وليس لدي البوتوكس، لذلك أميل إلى اللعب أكبر مني. ولذلك كان لدي دائمًا جاذبية أو بعض السلطة”.

في أبريل، قالت نيكي جلاسر إنه بمجرد أن تصبح الإجراءات التجميلية متاحة ماليًا، فإن اختيار عدم القيام بها يمكن أن يبدأ في الشعور وكأنه فشل شخصي.

قال جلاسر: “إنه مثل هذا الفشل الذي تشعر به تجاه أي شيء يمكنك القيام به ولا تفعله”.

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى